
أفادت أخبار السفر في الصين في 14 يوليو أن طائرة إيرباص A350 تابعة لشركة كاثي باسيفيك كانت تحلق من هونغ كونغ إلى لندن فقدت الاتصال اللاسلكي مؤقتًا فوق المجال الجوي الروماني في 4 يوليو، مما دفع قوات الناتو للاستجابة السريعة وإرسال مقاتلات مجرية. وعلى الرغم من استعادة الاتصال خلال دقائق وهبوط الطائرة بأمان في مطار هيثرو، فإن الحادث دفع إدارة الطيران المدني في هونغ كونغ إلى إصدار أمر بمراجعة داخلية لبروتوكولات قمرة القيادة في الرحلات الطويلة. تظهر البيانات الأولية أن جهاز الإرسال الخاص بالطائرة استمر في بث موقعها، لكن قنوات الاتصال VHF وHF لم تتلقَ ردًا لمدة تقارب التسع دقائق، وهو وقت كافٍ لتفعيل اعتراض عسكري تلقائيًا وفقًا لإرشادات يوروكونترول. يشير محللو الصناعة إلى أن زيادة عبء العمل في قمرة القيادة أثناء تحديثات تغيير المسار قد تتزامن مع تسليمات مراقبة الحركة الجوية، مما يخلق فرصًا لتفويت الاتصالات. وقد ذكرت كاثي باسيفيك طواقمها بضرورة توزيع المهام بحيث يراقب على الأقل طيار واحد تردد مراقبة الحركة الجوية الأساسي باستمرار أثناء التسليم، واستخدام نظام CPDLC (الاتصالات بين المراقب والطيار عبر البيانات) كنسخة احتياطية. كما تسرع الشركة في تركيب نظام صوتي جديد يعتمد على الأقمار الصناعية يضمن الاتصال حتى عند الطيران خارج نطاقات الراديو التقليدية. بالنسبة لمديري السفر، يبرز هذا الحادث أهمية متابعة تنبيهات الاضطرابات أثناء الرحلة. فقد يؤدي فقدان الاتصال المؤقت إلى تحويلات قد تعرقل جداول المواعيد أو وصلات الشحن؛ لذا يجب على المؤسسات التأكد من أن منصات رعاية الواجب لديها تغذية بيانات تتبع الرحلات في الوقت الفعلي وتنبيهات فورية للمسافرين عبر الهواتف المحمولة. وأكدت إدارة الطيران المدني أنها ستشارك النتائج مع وكالة سلامة الطيران الأوروبية والهيئة المدنية للطيران في المملكة المتحدة، ولم تُسجل أي مخالفات تنظيمية حتى الآن. ومع ذلك، يتوقع الخبراء صدور إرشادات جديدة لإدارة موارد الطاقم في الرحلات فائقة الطول خلال الأشهر القادمة.
المصدر: China Travel News