
بعد ساعات فقط من إصدار التشريع التمكيني، أكدت حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة في بيان رسمي نشرته صحيفة تشاينا ديلي أن ميناء هوانغغانغ الجديد سيدخل الخدمة رسميًا عند منتصف الليل في 31 يوليو 2026. يقع المجمع المعاد تطويره مقابل منطقة فوتيان في شنتشن، وسيصبح أول معبر حدودي يعمل على مدار 24 ساعة بين المدينتين، مصممًا لاستيعاب 200,000 مسافر يوميًا في مرحلته الأولى، مع إمكانية التوسع إلى 300,000 مسافر بعد اكتمال خط الربط الشمالي لمترو الأنفاق خلال العقد القادم. المبنى الجديد يحل محل محطة تعود إلى تسعينيات القرن الماضي لم تعد تلبي أعداد المسافرين المتزايدة بين الحدود.
تم دمج بوابات إلكترونية للتعرف على الوجه، وأجهزة فحص الأمتعة بتقنية الترددات الراديوية، ونظام نقل آلي مرفوع يقلل مسافة المشي بين مواقف الحافلات وقاعة الهجرة إلى أقل من ثلاث دقائق. كما حصل المشروع على تصنيف BEAM Plus ذهبي بفضل نظام التهوية عالي الكفاءة والألواح الشمسية على السطح، وهو أمر مهم نظرًا لأن المعبر يعمل على مدار الساعة.
بالنسبة لمخططي التنقل المؤسسي، الفائدة الأبرز ستكون القضاء على إجراءات الحافلات المتوقفة مرتين التي تجبر المسافرين على النزول مرتين لإجراء فحوصات الخروج والدخول. كما ستوفر الشركات اللوجستية التي تعتمد على مواعيد إغلاق الشحن الجوي في مطار هونغ كونغ الدولي مسارًا احتياطيًا موثوقًا في حال وقوع حوادث على الطريق السريع تعيق نقطة تفتيش لوك ما تشاو بعد منتصف الليل.
ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن نموذج التواجد المشترك يجعل الالتزام بالوثائق أكثر أهمية، إذ سيتم الآن اتخاذ قرار دخول الجانب الصيني من خلال نقطة تفتيش مشتركة واحدة، مما قد يؤدي إلى رفض صعود المسافرين الذين لا يحملون تصاريح سفر صالحة إلى البر الرئيسي أو تأشيرات صينية على الجانب الهونغ كونغي، بدلاً من حل المشكلة في شنتشن. لذلك، يُنصح الشركات بتشديد مراجعات التأشيرات قبل الرحلة وتطبيق التحقق الفوري من تصاريح الموظفين عبر رموز QR قبل جدولة الاجتماعات عبر الحدود.
وأشارت إدارة الهجرة إلى أن تجربة عامة بمشاركة متطوعين من المسافرين ستبدأ في 22 يوليو، وتحث الشركات التي تعتمد بشكل كبير على التنقل عبر الحدود على ترشيح "مستخدمين متميزين" لاختبار الممرات وتقديم ملاحظات حول أوقات العبور، والإشارات، وسهولة الوصول.
تم دمج بوابات إلكترونية للتعرف على الوجه، وأجهزة فحص الأمتعة بتقنية الترددات الراديوية، ونظام نقل آلي مرفوع يقلل مسافة المشي بين مواقف الحافلات وقاعة الهجرة إلى أقل من ثلاث دقائق. كما حصل المشروع على تصنيف BEAM Plus ذهبي بفضل نظام التهوية عالي الكفاءة والألواح الشمسية على السطح، وهو أمر مهم نظرًا لأن المعبر يعمل على مدار الساعة.
بالنسبة لمخططي التنقل المؤسسي، الفائدة الأبرز ستكون القضاء على إجراءات الحافلات المتوقفة مرتين التي تجبر المسافرين على النزول مرتين لإجراء فحوصات الخروج والدخول. كما ستوفر الشركات اللوجستية التي تعتمد على مواعيد إغلاق الشحن الجوي في مطار هونغ كونغ الدولي مسارًا احتياطيًا موثوقًا في حال وقوع حوادث على الطريق السريع تعيق نقطة تفتيش لوك ما تشاو بعد منتصف الليل.
ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن نموذج التواجد المشترك يجعل الالتزام بالوثائق أكثر أهمية، إذ سيتم الآن اتخاذ قرار دخول الجانب الصيني من خلال نقطة تفتيش مشتركة واحدة، مما قد يؤدي إلى رفض صعود المسافرين الذين لا يحملون تصاريح سفر صالحة إلى البر الرئيسي أو تأشيرات صينية على الجانب الهونغ كونغي، بدلاً من حل المشكلة في شنتشن. لذلك، يُنصح الشركات بتشديد مراجعات التأشيرات قبل الرحلة وتطبيق التحقق الفوري من تصاريح الموظفين عبر رموز QR قبل جدولة الاجتماعات عبر الحدود.
وأشارت إدارة الهجرة إلى أن تجربة عامة بمشاركة متطوعين من المسافرين ستبدأ في 22 يوليو، وتحث الشركات التي تعتمد بشكل كبير على التنقل عبر الحدود على ترشيح "مستخدمين متميزين" لاختبار الممرات وتقديم ملاحظات حول أوقات العبور، والإشارات، وسهولة الوصول.
المصدر: China Daily Hong Kong