
حدّثت وكالة خدمات الحدود الكندية بوابتها الخاصة بأوقات الانتظار على الحدود مساء 14 يوليو، معلنة أن أعمال إعادة تطوير معبر سانت-برنارد-دي-لاكول (الطريق السريع 15) ستستمر حتى شتاء 2027. رغم أن أوقات الانتظار الحالية لا تتجاوز خمس دقائق، تحذر الوكالة المسافرين من توقع تباطؤات دورية نتيجة إعادة تنظيم مسارات التفتيش الرئيسية. يُعد معبر سانت-برنارد-دي-لاكول أكثر المنافذ ازدحامًا بين كيبيك ونيويورك، وهو طريق استراتيجي لشحنات الوقت المحدد التي تخدم قطاعات الطيران والعلوم الحياتية في مونتريال. تعتمد شركات النقل مثل DHL وUPS على دقة المواعيد للوفاء بالتزامات التوصيل في نفس اليوم، حيث يمكن لأي ازدحام بسيط أن يسبب تأخيرات متتالية على طول ممر I-87. توصي الوكالة سائقي الشاحنات التجارية بمراجعة بيانات الانتظار الحية والنظر في استخدام منافذ بديلة مثل معبر لاكول على الطريق 223 أو جسر كورنوال-ماسينا عند الإمكان. كما يُنصح ركاب السيارات بتجنب السفر خلال ساعات الذروة بعد الظهر. تؤكد الوكالة أنها ستنشر ضباطًا متنقلين وفرقًا للتحكم في المرور خلال فترات الذروة في البناء، لكن يُفضل للمسافرين تخصيص وقت إضافي في جداولهم. بالنسبة لمديري التنقل الذين ينقلون الموظفين بين المواقع الأمريكية والكندية، يُعد هذا التنبيه تذكيرًا بالتحقق من صلاحية تصاريح العمل وحمل خطابات التوظيف، حيث تزداد عمليات التفتيش الثانوية خلال مشاريع البنية التحتية. وينبغي على الشركات التي تستخدم مركبات مستأجرة التأكد من تحديث بطاقات FAST للسائقين وتسجيلات المركبات للاستفادة من المسارات السريعة المتاحة. تأتي أعمال تجديد لاكول ضمن برنامج اتحادي بقيمة 268 مليون دولار لتحديث المنافذ البرية استعدادًا لكأس العالم لكرة القدم 2026، حيث من المتوقع ارتفاع حركة العبور عبر الحدود.
المصدر: Canada Border Services Agency