
أظهرت البيانات الأولية التي أصدرتها هيئة الإحصاء الكندية في 14 يوليو أن عدد الوافدين الدوليين إلى كندا في يونيو 2026 بلغ 5.5 مليون، بزيادة قدرها 3.6% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى مباريات كأس العالم لكرة القدم للرجال التي استضافتها فانكوفر وتورونتو. شهدت الرحلات الجوية القادمة من 15 دولة أجنبية شاركت فرقها في كندا ارتفاعًا بنسبة 32.5%، مضيفة ما يقرب من 29,500 زائر. تصدرت بنما قائمة الدول الأكثر نموًا (+9,392)، تلتها أستراليا (+7,693) وألمانيا (+3,899). كما ارتفعت الرحلات من الولايات المتحدة للشهر الخامس على التوالي، حيث تم تسجيل 1.5 مليون رحلة برية، وهو مؤشر إيجابي لتجار التجزئة ومشغلي السياحة عبر الحدود. هذه الأرقام مهمة لمديري التنقل لأنها تشير إلى احتمالية حدوث اختناقات في السعة بمطارات كبرى قبيل جولات خروج المغلوب في البطولة خلال يوليو. تزامنت أيام الذروة في الوصول مع جداول المباريات، مما يشير إلى احتمالية حدوث زيادات إضافية عند استئناف البطولة في أواخر يونيو 2027. قد ترغب الشركات التي تخطط لرحلات تحفيزية أو زيارات تنفيذية هذا الصيف في تجنب مواعيد المباريات وتخصيص وقت إضافي لإجراءات الدخول. في حين ارتفعت الرحلات الجوية بشكل عام بنسبة 5.8%، انخفضت رحلات السيارات القادمة من المقيمين في الخارج بنسبة 2.0%، مما يشير إلى أن العديد من الزوار يفضلون الرحلات المباشرة إلى المدن بدلاً من الرحلات متعددة الوسائط. كما سافر الكنديون أكثر، حيث قاموا بـ 2.6 مليون رحلة ذهابًا وإيابًا إلى الخارج، مما يدل على تعافي الطلب على السفر الخارجي بالتوازي مع تدفق الوافدين. وأكدت سلطات مطارات فانكوفر (YVR) وتورونتو بيرسون (YYZ) أنها تستخدم بيانات يونيو لضبط جداول العمل ومعالجة البيانات البيومترية. يُنصح المسافرون الحاملون لبطاقات NEXUS أو نظام جواز السفر المحمول بتحديث أو التسجيل في ملفات المسافر الموثوق لتجنب الازدحامات الصيفية.