
مع بدء التطبيق المؤقت للاتفاقية المنتظرة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن جبل طارق اليوم، أصدرت حكومة جبل طارق الإشعار الفني رقم 558/2026 في الساعات الأولى من 15 يوليو، لتذكير مواطني الدول الثالثة الذين يحتاجون إلى تأشيرة بالإجراءات الجديدة للدخول. بموجب الاتفاقية، سينضم جبل طارق إلى سياسة التأشيرات المشتركة لمنطقة شنغن، وسيتم إلغاء الرقابة الروتينية على الحدود البرية مع إسبانيا. بينما سيستمر المواطنون البريطانيون المقيمون في جبل طارق في العبور بحرية، يجب على الزوار الذين تتطلب جنسيتهم تأشيرة شنغن قصيرة الأمد الحصول على هذه التأشيرة من السلطات الإسبانية قبل السفر، حتى لو كانت وجهتهم الوحيدة هي جبل طارق. يؤكد الإشعار أن نظام التأشيرات البريطاني لجبل طارق أغلق في 8 يوليو، ولن يتم معالجة أي طلبات معلقة. كما يوضح أن إسبانيا، كدولة شنغن المجاورة، ستظل مسؤولة عن إصدار التأشيرات التي تغطي الإقامة في جبل طارق، ويجب على المتقدمين التقدم إلى القنصلية الإسبانية مع تحديد "جبل طارق فقط" كهدف رئيسي للزيارة. تم إبلاغ شركات الطيران والعبّارات ببدء فحص تأشيرات شنغن فوراً، وستقوم شرطة جبل طارق الملكية بإجراء فحوصات عشوائية حتى يتم تشغيل نظام البوابات الإلكترونية الآلي الجديد في وقت لاحق من هذا العام. هذا التغيير مهم لشركات الرحلات البحرية، وفرق التنقل العالمية التي توجه موظفين غير تابعين للاتحاد الأوروبي إلى الإقليم، ومجموعات السياح القادمة من أسواق تتطلب تأشيرة مثل الهند، الصين، وجنوب أفريقيا. يجب على أصحاب العمل تحديث إرشادات المهمات والتأكد من حصول المسافرين على تأشيرة شنغن من الفئة C الصحيحة، وليس تأشيرة بريطانية، قبل السفر. عدم الامتثال قد يؤدي إلى رفض الصعود على متن الطائرة أو فرض غرامات على الناقلين وفقاً لقواعد مسؤولية الناقل في الاتحاد الأوروبي.