
اعترض موظفو الجمارك البرازيليون شاحنة تحمل لوحات باراغوايانية مهجورة على جسر الصداقة الدولي في فوز دو إيغواسو فجر 15 يوليو، حيث تم ضبط بضائع مهربة تقدر قيمتها بـ 500,000 ريال برازيلي (94,000 دولار أمريكي). تضمنت البضائع المخفية في سقف مزيف هواتف ذكية، أدوية تجميلية، مبيدات زراعية، قطع غيار سيارات وسجائر إلكترونية، بعضها يشكل خطراً على الصحة العامة بسبب تخزينها غير السليم بجانب مواد كيميائية. تعكس هذه المضبوطات الضغط المستمر على حدود البرازيل، حيث تستغل شبكات التهريب كثافة حركة الركاب والبضائع. يربط الجسر بين مركزَي التجارة الحيويين في سيوداد دل إستي (باراغواي) وفوز دو إيغواسو (البرازيل)، وهو نقطة ساخنة معروفة لتدفقات غير قانونية. وأشار مسؤولو الجمارك إلى أن السائق فر سيراً على الأقدام إلى باراغواي، مما يبرز الحاجة إلى تعاون أمني عابر للحدود في إطار اتفاقية الأمن الحدودي المتكامل بين البرازيل وباراغواي لعام 2025. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تشير الحادثة إلى تشديد عمليات التفتيش التي قد تؤخر شحنات البضائع المشروعة وانتقالات الشركات عبر الحدود البرية في بارانا. ينصح مزودو الخدمات اللوجستية بمنح وقت إضافي للتخليص الجمركي وضمان دقة وثائق الاستيراد؛ حيث كثفت السلطات البرازيلية عمليات الفحص بالأشعة العشوائية ودوريات الكلاب بعد هذه الحادثة. وينبغي على الشركات التي تنقل إلكترونيات أو أدوية ذات قيمة عالية التفكير في الشحن الجوي حتى تهدأ الأوضاع. وأعلنت هيئة الجمارك الفيدرالية أن فرقاً متعددة التخصصات تضم مدققي ضرائب، الشرطة الفيدرالية ووكالة الرقابة الصحية الوطنية (أنفيسا) ستواصل حملات التفتيش الصارمة طوال يوليو ضمن "عملية الدرع"، وهي حملة تتزامن مع رحلات التسوق خلال عطلة المدارس التي عادة ما تزيد من محاولات التهريب. وينبغي على الشركات التي توظف عمالاً يعبرون الحدود بين باراغواي والبرازيل تذكيرهم بحمل الأوراق القانونية اللازمة؛ إذ قد تؤدي الإغلاقات المفاجئة للجسر لأغراض التفتيش إلى تأخيرات طويلة وتغيب عن العمل.
المصدر: Receita Federal