
أكدت يورونيوز في 16 يوليو أن المفوضية الأوروبية قد وافقت رسميًا—من خلال إجراء كتابي—على تقرير تقييم شنغن لعام 2025 بشأن قبرص، معتبرة أن الجزيرة جاهزة تقنيًا للانضمام إلى منطقة السفر بدون جوازات. ينتقل التقرير الآن إلى البرلمان الأوروبي، والأهم إلى مجلس الاتحاد الأوروبي، الذي من المقرر أن يناقش انضمام قبرص في سبتمبر المقبل. تمثل موافقة بروكسل تتويجًا لعملية تحديث استمرت ثلاث سنوات لأنظمة إدارة الحدود في مطاري لارنكا وبافوس، شملت بوابات إلكترونية بيومترية وربطًا كاملاً بنظام معلومات شنغن. كما أشاد التقرير بكيفية تعامل الجمهورية مع "الخط الأخضر" الذي يمتد 180 كيلومترًا، واصفًا الضوابط بأنها "كافية ومتناسبة"—وهو أمر حيوي لعدة دول أعضاء تخشى أن تتحول المنطقة العازلة إلى منفذ غير رسمي إلى شنغن.
أما بالنسبة للمسافرين، فالفوائد ملموسة: بمجرد اعتماد الانضمام رسميًا، ستُلغى مراقبة جوازات السفر على الرحلات الجوية ومسارات العبارات بين قبرص ودول شنغن الأخرى، مما يقلص أوقات التنقل لـ 4.2 مليون مسافر استخدموا مطاري الجزيرة الرئيسيين العام الماضي. ويتوقع مديرو السفر التجاري توفير 30 إلى 45 دقيقة في كل رحلة، مما يجعل الرحلات اليومية إلى أثينا أو ميلانو أو ميونيخ أكثر واقعية. ومع ذلك، يجب على فرق التنقل المؤسسي التخطيط لفترة انتقالية تعيد خلالها شركات الطيران والسلطات الحدودية ترتيب بوابات المغادرة وأنظمة تكنولوجيا المعلومات.
تعمل وزارة النقل على صياغة مرسوم يسمح لشركات الطيران بالتحول بين نماذج الصعود المختلطة بين شنغن وغير شنغن—وهو تحد لوجستي خلال موسم الرحلات الشتوية المزدحم. سياسيًا، لا يزال الإجماع في المجلس مطلوبًا. ورغم عدم إعلان أي دولة عضو عن حق النقض، يشير الدبلوماسيون إلى أن ضغوط الهجرة والنزاعات الثنائية قد تعقد التصويت. لذلك، تضغط الشركات التي لها عمليات كبيرة في قبرص على عواصم الاتحاد الأوروبي لدعم الانضمام، معتبرة أن دمج الجزيرة في شنغن سيعزز مرونة سلاسل التوريد ويخفض التكاليف الإدارية للانتقالات داخل الاتحاد الأوروبي.
أما بالنسبة للمسافرين، فالفوائد ملموسة: بمجرد اعتماد الانضمام رسميًا، ستُلغى مراقبة جوازات السفر على الرحلات الجوية ومسارات العبارات بين قبرص ودول شنغن الأخرى، مما يقلص أوقات التنقل لـ 4.2 مليون مسافر استخدموا مطاري الجزيرة الرئيسيين العام الماضي. ويتوقع مديرو السفر التجاري توفير 30 إلى 45 دقيقة في كل رحلة، مما يجعل الرحلات اليومية إلى أثينا أو ميلانو أو ميونيخ أكثر واقعية. ومع ذلك، يجب على فرق التنقل المؤسسي التخطيط لفترة انتقالية تعيد خلالها شركات الطيران والسلطات الحدودية ترتيب بوابات المغادرة وأنظمة تكنولوجيا المعلومات.
تعمل وزارة النقل على صياغة مرسوم يسمح لشركات الطيران بالتحول بين نماذج الصعود المختلطة بين شنغن وغير شنغن—وهو تحد لوجستي خلال موسم الرحلات الشتوية المزدحم. سياسيًا، لا يزال الإجماع في المجلس مطلوبًا. ورغم عدم إعلان أي دولة عضو عن حق النقض، يشير الدبلوماسيون إلى أن ضغوط الهجرة والنزاعات الثنائية قد تعقد التصويت. لذلك، تضغط الشركات التي لها عمليات كبيرة في قبرص على عواصم الاتحاد الأوروبي لدعم الانضمام، معتبرة أن دمج الجزيرة في شنغن سيعزز مرونة سلاسل التوريد ويخفض التكاليف الإدارية للانتقالات داخل الاتحاد الأوروبي.
المصدر: Euronews