
حدّثت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) نصيحة السفر إلى سويسرا يوم السبت 18 يوليو، محذرة من احتمال حدوث اضطرابات كبيرة حول الحدود الفرنسية-السويسرية قبيل اجتماع قادة مجموعة السبع المزمع عقده الشهر المقبل في إيفيان القريبة (15-17 أغسطس). تخطط السلطات السويسرية لإغلاق عدة معابر صغيرة مع فرنسا في الأيام المحيطة بالقمة، وفرض إجراءات تفتيش أمنية مشددة على المعابر التي ستبقى مفتوحة، مما قد يتسبب في تأخيرات تستمر لساعات للسائقين وركاب الحافلات.
تتعلق هذه النصيحة بشكل خاص بالسياح ورجال الأعمال البريطانيين الذين يمرون عادة عبر مطار جنيف أو يقودون سياراتهم بين منطقة أوفيرني-رون-ألب الفرنسية والكانتونات السويسرية جنيف وفو. لم تعلن شركات الطيران عن تغييرات في جداول الرحلات، لكن العاملين على الأرض يتوقعون طوابير أطول عند نقاط مراقبة الجوازات مع تشديد الشرطة للأمن المحيط. قد تشهد خدمات القطارات بين ليون وجنيف أيضاً عمليات تفتيش عشوائية.
تنصح شركات إدارة السفر عملاءها الذين لديهم اجتماعات في سويسرا أو شرق فرنسا منتصف أغسطس بإضافة وقت إضافي للرحلات أو التفكير في السفر مباشرة إلى زيورخ أو بازل، بعيداً عن منطقة الأمن المشددة. كما تم تذكير الشركات التي لديها موظفون مقيمون في جنيف بحمل تصاريح الإقامة السويسرية لتجنب استجوابات إضافية عند نقاط التفتيش.
تشير إشعارات وزارة الخارجية أيضاً إلى احتجاج مصرح به في وسط جنيف يوم 14 أغسطس، وتحذر من احتمال حدوث احتجاجات غير مصرح بها بين 12 و19 أغسطس. قد تتسبب التظاهرات الكبيرة في إغلاق طرق رئيسية مثل جسر مون بلان، مما يعطل التنقلات إلى المطار والعبور عبر الحدود.
على الرغم من أن الإجراءات الأمنية لمجموعة السبع مؤقتة، يرى المراقبون أنها بمثابة تدريب عملي لتطبيق سويسرا الكامل لنظام الدخول والخروج التابع للاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من هذا العام، والذي سيشدد بدوره إجراءات الحدود على المواطنين البريطانيين.
تتعلق هذه النصيحة بشكل خاص بالسياح ورجال الأعمال البريطانيين الذين يمرون عادة عبر مطار جنيف أو يقودون سياراتهم بين منطقة أوفيرني-رون-ألب الفرنسية والكانتونات السويسرية جنيف وفو. لم تعلن شركات الطيران عن تغييرات في جداول الرحلات، لكن العاملين على الأرض يتوقعون طوابير أطول عند نقاط مراقبة الجوازات مع تشديد الشرطة للأمن المحيط. قد تشهد خدمات القطارات بين ليون وجنيف أيضاً عمليات تفتيش عشوائية.
تنصح شركات إدارة السفر عملاءها الذين لديهم اجتماعات في سويسرا أو شرق فرنسا منتصف أغسطس بإضافة وقت إضافي للرحلات أو التفكير في السفر مباشرة إلى زيورخ أو بازل، بعيداً عن منطقة الأمن المشددة. كما تم تذكير الشركات التي لديها موظفون مقيمون في جنيف بحمل تصاريح الإقامة السويسرية لتجنب استجوابات إضافية عند نقاط التفتيش.
تشير إشعارات وزارة الخارجية أيضاً إلى احتجاج مصرح به في وسط جنيف يوم 14 أغسطس، وتحذر من احتمال حدوث احتجاجات غير مصرح بها بين 12 و19 أغسطس. قد تتسبب التظاهرات الكبيرة في إغلاق طرق رئيسية مثل جسر مون بلان، مما يعطل التنقلات إلى المطار والعبور عبر الحدود.
على الرغم من أن الإجراءات الأمنية لمجموعة السبع مؤقتة، يرى المراقبون أنها بمثابة تدريب عملي لتطبيق سويسرا الكامل لنظام الدخول والخروج التابع للاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من هذا العام، والذي سيشدد بدوره إجراءات الحدود على المواطنين البريطانيين.