
بدأ وزير الداخلية الاتحادي أميت شاه جولة تستمر ثلاثة أيام في المناطق الحدودية الحساسة بولاية البنغال الغربية في 17 يوليو 2026، حيث زار نقطة التفتيش الحدودية جوماغاش بالقرب من سيليجوري في 18 يوليو وتفاعل مع قوات حرس الحدود (BSF). تقع المنطقة عند ممر "عنق الدجاجة" الذي يربط شمال شرق الهند، وشهدت زيادة في عمليات التهريب عبر الحدود والهجرة غير النظامية. وأفاد المسؤولون بأن شاه استعرض تقدم مشروع السياج الذكي الذي يستخدم حساسات أرضية وطائرات بدون طيار لسد الثغرات على طول الحدود بين الهند وبنغلاديش. كما أطلعته قوات حرس الحدود على تجارب جديدة لنظام البوابات الإلكترونية المصممة لتسريع مرور شاحنات التجارة الشرعية مع مراقبة التحركات المشبوهة. وضع شاه أيضًا حجر الأساس لنقطتي تفتيش متكاملتين تهدفان إلى فصل تدفقات البضائع والركاب، وهو أمر حيوي للأعمال التي تعتمد على شحنات حساسة للوقت عبر الحدود البرية. وعند تشغيلهما، ستضم نقاط التفتيش المشتركة مكاتب جمركية وهجرة مشتركة، مما يقلص وقت التخليص من ست ساعات حاليًا إلى أقل من ساعتين. رحب المصدرون المحليون للشاي ومنتجات البستنة بهذا الإعلان، مشيرين إلى أن الاختناقات في المعابر الحدودية الصغيرة تجبرهم غالبًا على توجيه البضائع عبر ميناء كولكاتا بتكلفة أعلى. ومع ذلك، حذرت منظمات حقوق الإنسان من ضرورة موازنة تشديد الرقابة مع ضمانات إنسانية لضحايا الاتجار بالبشر. وأوضح مسؤول رفيع في وزارة الداخلية أن تدريب أفراد حرس الحدود على بروتوكولات البحث والإنقاذ المعدلة هو جزء من خطة العمل الجديدة.
المصدر: The Indian Express