
في خطوة قد تخفف من تراكم الطلبات التي استمرت لأشهر لمجتمع الهنود الذي يبلغ عددهم 3.5 مليون في الإمارات، أصدرت المحكمة العليا الهندية في 20 يوليو 2026 قرارًا يسمح لسفارة الهند في أبوظبي والقنصلية في دبي بإعادة التعاقد مؤقتًا مع مزود الخدمة الخارجي "الهند للسياحة والسفر". جاء هذا القرار بعد تعديل حكم سابق لمحكمة دلهي العليا التي ألغت مناقصة الاستعانة بمصادر خارجية وأمرت بإعادة طرحها بسرعة.
حتى الآن، كانت البعثات الهندية تضطر لمعالجة جوازات السفر وبطاقات مواطني الهند في الخارج والتصديقات وبعض خدمات التأشيرات داخليًا، بنظام مواعيد محدود يعالج حوالي 2000 طلب يوميًا فقط، وهو رقم أقل بكثير من المعدلات قبل التعطيل.
أنشأت شركة "الهند للسياحة والسفر" 16 مركزًا لتقديم خدمات القنصلية وجوازات السفر والتأشيرات في جميع الإمارات السبع، وتؤكد قدرتها على معالجة 15,000 ملف يوميًا خلال 72 ساعة من بدء العمل، مما يقلص متوسط وقت انتظار تجديد جواز السفر من ستة أسابيع إلى أقل من سبعة أيام.
بالنسبة للشركات، يزيل هذا الحكم عبء الامتثال المتزايد، حيث كانت تأخيرات تجديد جوازات السفر تؤدي إلى تأخير إصدار بطاقات الهوية الإماراتية، وتعطيل تجديد بطاقات العمل، وفي بعض الحالات فرض غرامات على الموظفين الذين انتهت صلاحية وثائقهم أثناء الانتظار. يمكن الآن لفرق الموارد البشرية تسريع عمليات التجديد قبل موسم التوظيف المكثف في سبتمبر، بينما يحصل مديرو التنقل العالمي على نافذة واحدة خارجية لتقديم الطلبات بكميات كبيرة، وهو أمر حيوي لتعبئة المشاريع في قطاعات الطاقة والبناء والضيافة.
قانونيًا، يشير الحكم إلى أن المحاكم الهندية ستوازن بين نزاهة عملية المناقصة والحاجة العملية للحفاظ على الخدمات القنصلية الأساسية لجاليتها التي يبلغ عددها 34 مليون نسمة. وأكدت المحكمة العليا أن الترتيب المؤقت لا يمنح "حقوقًا خاصة" لشركة الهند للسياحة والسفر، مما يعني أن المناقصة الجديدة يجب أن تستمر، ولكن دون تعطيل تقديم الخدمات في الوقت الحالي.
عمليًا، يجب على المقيمين الهنود في الإمارات متابعة إعلانات السفارة لمعرفة موعد بدء عمل مراكز الهند، والتأكد من حجز المواعيد فقط عبر البوابة الرسمية، والاستعداد للرسوم الجديدة المتوقعة التي ستظل عند 32 درهمًا إماراتيًا كرسوم خدمة بالإضافة إلى الرسوم الحكومية المطبقة. وينبغي على الشركات التي لديها أعداد كبيرة من العمالة الهندية توجيه موظفيها للحفاظ على صلاحية جوازات سفرهم لمدة لا تقل عن ستة أشهر لتجنب مخاطر وضع التأشيرة.
حتى الآن، كانت البعثات الهندية تضطر لمعالجة جوازات السفر وبطاقات مواطني الهند في الخارج والتصديقات وبعض خدمات التأشيرات داخليًا، بنظام مواعيد محدود يعالج حوالي 2000 طلب يوميًا فقط، وهو رقم أقل بكثير من المعدلات قبل التعطيل.
أنشأت شركة "الهند للسياحة والسفر" 16 مركزًا لتقديم خدمات القنصلية وجوازات السفر والتأشيرات في جميع الإمارات السبع، وتؤكد قدرتها على معالجة 15,000 ملف يوميًا خلال 72 ساعة من بدء العمل، مما يقلص متوسط وقت انتظار تجديد جواز السفر من ستة أسابيع إلى أقل من سبعة أيام.
بالنسبة للشركات، يزيل هذا الحكم عبء الامتثال المتزايد، حيث كانت تأخيرات تجديد جوازات السفر تؤدي إلى تأخير إصدار بطاقات الهوية الإماراتية، وتعطيل تجديد بطاقات العمل، وفي بعض الحالات فرض غرامات على الموظفين الذين انتهت صلاحية وثائقهم أثناء الانتظار. يمكن الآن لفرق الموارد البشرية تسريع عمليات التجديد قبل موسم التوظيف المكثف في سبتمبر، بينما يحصل مديرو التنقل العالمي على نافذة واحدة خارجية لتقديم الطلبات بكميات كبيرة، وهو أمر حيوي لتعبئة المشاريع في قطاعات الطاقة والبناء والضيافة.
قانونيًا، يشير الحكم إلى أن المحاكم الهندية ستوازن بين نزاهة عملية المناقصة والحاجة العملية للحفاظ على الخدمات القنصلية الأساسية لجاليتها التي يبلغ عددها 34 مليون نسمة. وأكدت المحكمة العليا أن الترتيب المؤقت لا يمنح "حقوقًا خاصة" لشركة الهند للسياحة والسفر، مما يعني أن المناقصة الجديدة يجب أن تستمر، ولكن دون تعطيل تقديم الخدمات في الوقت الحالي.
عمليًا، يجب على المقيمين الهنود في الإمارات متابعة إعلانات السفارة لمعرفة موعد بدء عمل مراكز الهند، والتأكد من حجز المواعيد فقط عبر البوابة الرسمية، والاستعداد للرسوم الجديدة المتوقعة التي ستظل عند 32 درهمًا إماراتيًا كرسوم خدمة بالإضافة إلى الرسوم الحكومية المطبقة. وينبغي على الشركات التي لديها أعداد كبيرة من العمالة الهندية توجيه موظفيها للحفاظ على صلاحية جوازات سفرهم لمدة لا تقل عن ستة أشهر لتجنب مخاطر وضع التأشيرة.
المصدر: Khaleej Times