
أصدرت السفارة الهندية في طهران تحذير سفر عاجل في الساعات الأولى من يوم 20 يوليو 2026، طالبة من المواطنين الهنود تأجيل جميع الرحلات غير الضرورية إلى إيران حتى تستقر الأوضاع الأمنية. يأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع ضربات صاروخية استهدفت موانئ جنوب إيران وحوادث اضطرابات مدنية متفرقة في طهران. وأشار مسؤولو السفارة إلى "ارتفاع حاد في حالات عدم الاستقرار والاشتباكات خلال الـ48 ساعة الماضية"، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيرة قرب بندر عباس وهجمات إلكترونية استهدفت البنية التحتية الحيوية.
وطُلب من الهنود الموجودين حالياً في إيران تسجيل بياناتهم لدى السفارة، والحفاظ على أقصى درجات الحذر، وتجنب المناطق العسكرية أو نقاط الاحتجاج، والنظر في مغادرة البلاد عبر الرحلات التجارية طالما كانت متاحة. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تدير جداول عمل دورية أو مشاريع قصيرة الأمد في إيران، فإن هذا التحذير يوقف فعلياً تصاريح السفر الجديدة وقد يؤدي إلى تفعيل بنود القوة القاهرة في العقود التي تعتمد على فنيين أو مديري مشاريع هنود في الموقع.
ينصح مديرو التنقل بتحديد عدد الهنود الموجودين حالياً في إيران، والتحقق من تغطية التأمين للمناطق المتأثرة بالنزاع، وتفعيل خطط الإجلاء أو العمل من دول ثالثة حيثما أمكن. كما يسلط التحذير الضوء على توجه متزايد: حيث أصبحت السفارات الهندية أكثر نشاطاً في إصدار إرشادات أمنية مفصلة تؤثر مباشرة على برامج الامتثال لسفر الشركات. وينبغي للشركات التي تضم أعداداً كبيرة من العمال الهنود التأكد من أن بروتوكولات إدارة الأزمات تستقبل تلقائياً مثل هذه التنبيهات من السفارات، بحيث يتم حظر أو إعادة توجيه الحجوزات، والموافقات على بدل اليومية، وإشعارات واجب العناية في الوقت الفعلي.
وفي حال توسع النزاع ليشمل مضيق هرمز، قد تؤدي إغلاقات المجال الجوي إلى تعقيد جهود الإجلاء وتعطيل روابط الشحن بين الهند والشرق الأوسط. لذلك يُنصح بوضع خطط بديلة للطرق عبر مسقط أو الدوحة.
وطُلب من الهنود الموجودين حالياً في إيران تسجيل بياناتهم لدى السفارة، والحفاظ على أقصى درجات الحذر، وتجنب المناطق العسكرية أو نقاط الاحتجاج، والنظر في مغادرة البلاد عبر الرحلات التجارية طالما كانت متاحة. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تدير جداول عمل دورية أو مشاريع قصيرة الأمد في إيران، فإن هذا التحذير يوقف فعلياً تصاريح السفر الجديدة وقد يؤدي إلى تفعيل بنود القوة القاهرة في العقود التي تعتمد على فنيين أو مديري مشاريع هنود في الموقع.
ينصح مديرو التنقل بتحديد عدد الهنود الموجودين حالياً في إيران، والتحقق من تغطية التأمين للمناطق المتأثرة بالنزاع، وتفعيل خطط الإجلاء أو العمل من دول ثالثة حيثما أمكن. كما يسلط التحذير الضوء على توجه متزايد: حيث أصبحت السفارات الهندية أكثر نشاطاً في إصدار إرشادات أمنية مفصلة تؤثر مباشرة على برامج الامتثال لسفر الشركات. وينبغي للشركات التي تضم أعداداً كبيرة من العمال الهنود التأكد من أن بروتوكولات إدارة الأزمات تستقبل تلقائياً مثل هذه التنبيهات من السفارات، بحيث يتم حظر أو إعادة توجيه الحجوزات، والموافقات على بدل اليومية، وإشعارات واجب العناية في الوقت الفعلي.
وفي حال توسع النزاع ليشمل مضيق هرمز، قد تؤدي إغلاقات المجال الجوي إلى تعقيد جهود الإجلاء وتعطيل روابط الشحن بين الهند والشرق الأوسط. لذلك يُنصح بوضع خطط بديلة للطرق عبر مسقط أو الدوحة.
المصدر: NDTV Profit