
واجه ركاب المواصلات في هونغ كونغ اضطرابات مرورية يوم 21 يوليو بعد أن اصطدمت حافلة تابعة لشركة سيتيباص متجهة إلى كولون بحاجز جانبي على طريق تون مون بالقرب من شام تسينغ حوالي الساعة 9 صباحًا. أصيب عشرة ركاب بجروح وكدمات نتيجة تحطم الزجاج، لكنهم بقوا واعين. أغلقت إدارة النقل عدة حارات من الطريق السريع ذي الاتجاهين من الغرب إلى الشرق — وهو أحد رابطين فقط بين شمال غرب الأراضي الجديدة والمركز الحضري — بينما قامت فرق الطوارئ بإزالة الحطام. وقع الحادث خلال ذروة الصباح، مما اضطر الحافلات المرخصة والحافلات العابرة للحدود إلى التحويل عبر طريق كاسل بيك، مما أدى إلى ازدحام الطرق البديلة المؤدية إلى المطار وجسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو. وأبلغ مشغلو الخدمات اللوجستية عن تأخيرات تصل إلى 45 دقيقة لشاحنات الحاويات المتجهة إلى محطات كواي تسينغ. علقت شركة سيتيباص عمل السائق في انتظار التحقيق الداخلي، وتعهدت بالتعاون الكامل مع الشرطة. تشير التقارير الأولية إلى أن الحافلة قد انزلقت على سطح مبلل بفعل الأمطار التي هطلت خلال الليل، مما يثير تساؤلات جديدة حول معايير صيانة الإطارات في أسطول الحافلات المرخصة الذي يضم 6000 مركبة في هونغ كونغ. بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات الذين لديهم منشآت في تون مون، تسوين وان وجزيرة المطار، يسلط الحادث الضوء على هشاشة الاتصال البري عندما يتم إغلاق مسار واحد فقط. تعيد الشركات النظر في خطط استمرارية الأعمال، بما في ذلك تنظيم الورديات بشكل متدرج وخيارات العمل عن بُعد، خاصة خلال موسم الأمطار الصيفي الذي تشهد فيه الحوادث المرورية زيادة تقارب 20%. أعادت إدارة النقل فتح جميع الحارات بحلول وقت مبكر من بعد الظهر، لكن خبراء التنقل يؤكدون أن الحوادث المتكررة على طريق تون مون تبرز الحاجة الملحة لتسريع تنفيذ مشروع الطريق السريع 11، الذي من شأنه زيادة السعة وتوفير بدائل لحركة المرور العابرة بين المناطق.
المصدر: RTHK