
واجه المسافرون من رجال الأعمال المتجهون إلى وسط مدينة دبلن أنماط حركة مرور غير معتادة، حيث استضافت أيرلندا اجتماعًا غير رسمي لوزراء البحث والابتكار في الاتحاد الأوروبي في 20-21 يوليو 2026. أوضح بوابة شرطة أيرلندا المخصصة لرئاسة الاتحاد الأوروبي سلسلة من مرافقة الدراجات النارية المتتابعة وإغلاقات محلية بين شارع إيرلسفورت، وكلية ترينيتي، وقلعة دبلن. بينما استمرت عمليات مطار دبلن بشكل طبيعي، تسببت موكب الوفود خلال ساعات الذروة (07:45-08:30 و14:00-17:00) في تأخيرات متقطعة على الطرق الرئيسية، بما في ذلك طريق ميريون، شارع ليسون، ورصيف نورث وول. وأفادت الفنادق المحلية بالقرب من حديقة سانت ستيفن بزيادة بنسبة 20% في طلبات تسجيل الوصول للمسافرين المبكرين، بعد أن نصحت الشركات موظفيها بالسفر في الليلة السابقة للاجتماعات. نصحت الشرطة الجمهور بـ "التخطيط المسبق للرحلات" وأكدت فرض قيود على طيران الطائرات بدون طيار (منطقة جوية مؤقتة مقيدة) فوق أماكن المؤتمر. طُلب من شركات التوصيل التي تخدم المقرات متعددة الجنسيات في دبلن 2 إعادة توجيه طرقها عبر الطريق الدائري الجنوبي؛ وأبلغت عدة شركات عن تأخيرات تصل إلى 40 دقيقة. بالنسبة لمديري التنقل وإدارة مخاطر السفر، تذكر هذه الحادثة أن رئاسة أيرلندا لمجلس الاتحاد الأوروبي التي تستمر ستة أشهر ستشهد جدولًا متتابعًا من الاجتماعات الوزارية، كل منها يتطلب إجراءات أمنية خاصة. يُنصح الشركات بالاشتراك في تنبيهات شرطة أيرلندا الخاصة بالرئاسة الأوروبية وإضافة وقت احتياطي في حجوزات خدمات النقل أو عقود السائقين، خاصة عند التعامل مع عملاء كبار الشخصيات. كما قد يرغب القادمون برفقة كبار التنفيذيين في النظر في خدمات البلاتينيوم في مطار دبلن، التي توفر مسارات هجرة خاصة وتنقلات برية خارج المناطق المقيدة. الاجتماع القادم لرئاسة الاتحاد الأوروبي، لوزراء البيئة، سيُعقد في 23-24 يوليو، مرة أخرى في قلعة دبلن، مع توقع فرض قيود مماثلة على الحركة.