
أصدرت المطارات وشركات الطيران العاملة في بلجيكا إشعارًا عاجلًا في 22 يوليو، تذكّر فيه المواطنين الإيطاليين واليونانيين المقيمين في بلجيكا بأن بطاقاتهم الشخصية الورقية القديمة لن تُقبل كوثائق سفر اعتبارًا من 3 أغسطس 2026. يأتي هذا الإجراء في إطار تنظيم أوروبي يهدف إلى توحيد معايير الأمان؛ حيث ستظل بطاقات الهوية الإلكترونية البيومترية فقط صالحة للسفر عبر الحدود. وأكد مطار شارلروا، وهو مركز رئيسي للرحلات منخفضة التكلفة إلى جنوب أوروبا، أن الركاب الذين يحملون البطاقات الورقية سيتم منعهم من الصعود إلى الطائرة. مع اقتراب موسم عودة آلاف المغتربين من جنوب أوروبا في أغسطس، تخشى القنصليات من ازدحام مواعيد التجديد في اللحظات الأخيرة. بدأت البلديات الإيطالية إصدار بطاقات الهوية الإلكترونية للمغتربين في 1 يونيو، لكن متوسط فترة الانتظار للمواعيد يصل إلى ستة أسابيع؛ أما المقيمون اليونانيون فيجب عليهم تجديد بطاقاتهم في اليونان، مما يزيد من تعقيد الوضع. كما يؤثر هذا القرار على أقسام الموارد البشرية التي تعتمد على بطاقات الهوية الأجنبية للتحقق من حق العمل في بلجيكا. يُنصح أصحاب العمل بتحديث إجراءات التوظيف وإبلاغ الموظفين بالتغيير القادم لتجنب وقوع عالقين أو تأخير في إنجاز المشاريع. وتشير شركات التأمين على السفر إلى أن الركاب الذين يُمنعون عند نقاط التفتيش بسبب وثائق غير صالحة لا يحق لهم تلقائيًا الحصول على تعويضات بموجب قواعد EU261، مما يضع المسؤولية على عاتق المسافرين وأصحاب العمل.
المصدر: The Brussels Times