
استؤنفت عبورات القوارب الصغيرة عبر القنال الإنجليزي في 22 يوليو 2026، وهي الأولى منذ تولي آندي بورنهام رئاسة الوزراء في وقت سابق من الأسبوع. وثقت كاميرات LBC عشرات المهاجرين المحتملين وهم يركضون عبر الرمال في إكيهين-بلاج شمال فرنسا، محاولين الصعود على قارب مطاطي محمّل فوق طاقته، بينما حاولت الشرطة الفرنسية منع العائلات التي تضم أطفالاً صغاراً من التقدم. بحلول منتصف النهار، وصلت عدة قوارب إلى دوفر، منهية فترة توقف استمرت 11 يوماً بسبب سوء الأحوال الجوية. صرحت وزيرة الداخلية شبانة محمود أن الإدارة العمالية الجديدة ستواصل "إنجاز المهمة" المتمثلة في تقليل عبورات القوارب، مؤكدة أن وكالة الجرائم الوطنية صادرت 50 قارباً مطاطياً ومحركات يُعتقد أنها مخصصة للمهربين. ستُنشر بيانات الأسبوع الأول تحت الحكومة الجديدة يوم الخميس؛ وتشير الأرقام الأولية لوزارة الداخلية إلى وصول 12,469 شخصاً حتى الآن هذا العام، أي أقل بنسبة 47% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025. بالنسبة لمديري التنقل الدولي، يُعد استئناف العبور تذكيراً بضرورة أن تشمل سياسات رعاية الموظفين عبر الحدود في شمال فرنسا أو كنت خطط طوارئ لمواجهة أي ارتفاع مفاجئ في النشاط العملياتي أو السياسي حول نقاط التفتيش المتجاورة. كما يجب على شركات اللوجستيات التي تنقل بضائع حساسة للوقت عبر دوفر توقع إجراءات إدارة مرور مفاجئة إذا تزامنت وصولات القوارب الصغيرة مع ذروة حركة العطلات الصيفية. تؤكد هذه الحادثة على أهمية تحديث وثائق سفر الموظفين وأدلة حق العمل لديهم: مع تطبيق نظام التأشيرة الإلكترونية، قد تُفرض غرامات على شركات النقل التي تنقل ركاباً لا يمكن التحقق من وضعهم الرقمي عند الصعود. يجب على فرق الموارد البشرية التأكد من أن العمال المكفولين العائدين من القارة يحملون جوازات سفر مرتبطة بشكل صحيح بحسابهم لدى إدارة الهجرة البريطانية لتجنب التأخير في الموانئ والمطارات البريطانية.
المصدر: LBC