
إسبانيا تستعد لموجة حر شديدة تصل درجات الحرارة فيها إلى 47 درجة مئوية مع ذروة ثالث موجة حر رسمية لعام 2026. تحذر إدارة السفر في "تايم آوت" من أن أندلسيا وأراغون وكاستيا-لا مانتشا ستشهد أعلى درجات الحرارة، حيث وضعت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET) مدن أليكانتي ومرسية وفالنسيا تحت الإنذار الأحمر. بعد حرائق يوليو المميتة التي أودت بحياة 12 شخصًا في ألميريا وأحرقت 6600 هكتار، لا تزال حرائق كبيرة نشطة في أراغون (15400 هكتار) وغوادالاخارا (32000 هكتار). قامت المفوضية الأوروبية بنشر 777 رجل إطفاء، و22 طائرة إطفاء ثابتة الجناح، وخمس طائرات هليكوبتر في ست دول متوسطية، في أكبر عملية نشر موسمية على الإطلاق. رغم عدم إغلاق أي مطار حتى الآن، فإن موجات الحر السابقة تسببت في مشاكل على أسطح المدارج وقيود في تدفق حركة الملاحة الجوية. بدأت شركات الطيران بإرسال رسائل إلكترونية تسمح بإعادة حجز الرحلات إلى إشبيلية ومالقة وسرقسطة بين 24 و26 يوليو. يجب على مديري التنقل في الشركات إصدار إرشادات للوقاية من الإجهاد الحراري، وفرض فترات استراحة للترطيب للمهندسين الميدانيين، والتأكد من تسجيل الموظفين في المقاطعات المعرضة لحرائق الغابات في أنظمة التنبيه القنصلية. تشير شركات التأمين على السفر إلى أن الإلغاءات قابلة للاسترداد فقط إذا نصحت وزارة الخارجية البريطانية أو السلطات الوطنية الأخرى رسميًا بعدم السفر؛ وحتى وقت النشر، لا يوجد مثل هذا التحذير. على المدى الطويل، تدرس وزارة النقل الإسبانية استخدام أسفلت مقاوم للحرارة في المدارج، وإنشاء صندوق بقيمة 300 مليون يورو لتقوية شبكات السكك الحديدية ضد تغير المناخ. قد تحتاج الشركات متعددة الجنسيات التي تشهد ذروة سفر صيفية في إسبانيا إلى تنويع جداول الاجتماعات نحو مواسم أقل حرارة لتقليل خسائر الإنتاجية.
المصدر: Time Out