
أصدرت وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) في 24 يوليو 2026 تقريرًا تفصيليًا تؤكد فيه أن معبر جسر جوردى هاو الدولي بين وندسور في أونتاريو وديترويت في ميشيغان سيفتتح أمام حركة المرور في 27 يوليو. يضم المعبر الجديد 24 ممر تفتيش رئيسي يمكن تهيئتها للشاحنات التجارية أو المركبات الخاصة، بالإضافة إلى ممرات مخصصة لنظامي NEXUS وFAST، ومجموعة من تقنيات الكشف المتقدمة، بدءًا من التصوير الكبير الثابت إلى أجهزة الكشف عن الأثر وفرق الكلاب المدربة. يعبر ممر وندسور-ديترويت نحو 30% من إجمالي التجارة البرية بين كندا والولايات المتحدة، حيث تمر بضائع بقيمة تقدر بـ274 مليون دولار كندي يوميًا عبر المنطقة. لطالما كانت الازدحامات المزمنة في جسر السفير، أكثر المعابر التجارية ازدحامًا في أمريكا الشمالية، مصدر قلق للمصنعين بسبب تأثيرها على سلاسل التوريد. من المتوقع أن يقلل جسر جوردى هاو ومنفذه الحدودي المتطور بشكل كبير أوقات الانتظار، ويوفر بدائل صناعية حيوية مثل قطاع السيارات والمنتجات الزراعية الغذائية، ويعزز قدرة المنطقة على الصمود أمام الإغلاقات المستقبلية أو الظروف الجوية القاسية. إلى جانب الفوائد الاقتصادية، صُمم المرفق مع مراعاة الأمن وتجربة المسافرين، حيث يحتوي على قاعة ثانوية مغلقة بالكامل للفحوصات التجارية، وأربعة كراجات آمنة لفحص المركبات الخاصة بعمق، ومسار متعدد الاستخدامات للدراجات والمشاة، مما يعكس نهج CBSA المتعدد الوسائط في إدارة الحدود. يعمل في منطقة جنوب أونتاريو حوالي 1400 موظف في خدمات الحدود، مع قدرة على زيادة عدد الموظفين خلال فترات الذروة. ينصح مستشارو الامتثال التجاري المصدرين بالتعرف على تكوينات الممرات الجديدة، ويوصون شركات النقل بتسجيل السائقين في نظام FAST للاستفادة من الممرات المخصصة. كما يرحب دعاة المسافرين من رجال الأعمال بزيادة سعة نظام NEXUS بعد تراكم طلبات بلغت 100,000 طلب كندي خلال جائحة العام الماضي. مع اقتراب افتتاح الجسر قبل الموعد المحدد بأيام، رغم الخلافات السياسية الأخيرة حول التعريفات الجمركية، يؤكد المشروع التزام كندا بتحديث البنية التحتية التجارية الحيوية وتسهيل حركة السلع والأشخاص عبر الحدود.
المصدر: Canada Border Services Agency