
حدّثت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية نصيحتها للمسافرين إلى ألمانيا في أواخر 25 يوليو 2026 (ولا تزال سارية حتى 24 يوليو في أوروبا). ورغم أن تقييم المخاطر العام لا يزال "اتخذ الاحتياطات الأمنية العادية"، إلا أن التنبيه يسلط الضوء مجددًا على الضوابط الحدودية المؤقتة على جميع الحدود البرية الألمانية، والتي قررت برلين تمديدها حتى 15 سبتمبر 2026. بموجب قانون شنغن، أعادت ألمانيا فرض هذه الضوابط في مارس للحد من الهجرة غير النظامية عبر بولندا وجمهورية التشيك والنمسا. تحذر الوزارة حاملي جوازات السفر الأسترالية من ضرورة حمل وثائق السفر في جميع الأوقات، حتى أثناء التنقل بالقطارات داخل منطقة شنغن، مع ضرورة تخصيص وقت إضافي في المطارات بسبب تسجيل البيانات البيومترية ضمن نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES) الذي قد يسبب طوابير انتظار. كما تذكر النصيحة المسافرين بأن نظام التفويض الإلكتروني للسفر (ETIAS) لم يُطلق بعد، وأي موقع يطلب رسومًا حالياً هو موقع احتيالي. بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، يؤكد التنبيه على الصعوبات الإدارية المستمرة التي تؤثر على تنقل الموظفين عبر الحدود. قد يواجه الموظفون الذين يعبرون بالسيارة إلى مواقع العملاء في الدول المجاورة عمليات تفتيش مفاجئة، ويجب أن تأخذ خدمات النقل في الحسبان احتمالية التأخير. كما ينبغي على أصحاب العمل توجيه المواطنين مزدوجي الجنسية بشأن جواز السفر الذي يجب استخدامه مع نظام EES لتجنب التأثير على مدة الإقامة المسموح بها (90 يومًا خلال 180 يومًا) في منطقة شنغن. وعلى الرغم من أن نشرة الوزارة موجهة للأستراليين، إلا أن التداعيات العملية تنطبق أيضًا على الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل الكفاءات بين المراكز الألمانية والدول الأوروبية المجاورة. يُنصح مدراء السفر بتعميم التحديث على مستوى الشركة وإعادة تقييم مخاطر المشاريع التي تعتمد على جداول زمنية دقيقة لعبور الحدود.