
أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن سفارتها في طهران تعمل حالياً بطاقم قنصلي محدود للحالات الطارئة فقط، وحثت مرة أخرى جميع المواطنين الألمان على مغادرة إيران "دون تأخير". وفي تصريح لإيران إنترناشونال بتاريخ 24 يوليو 2026، قال المتحدث إن إصدار التأشيرات ومعظم الخدمات الروتينية تم تعليقها بسبب استمرار السلطات الإيرانية في تقييد الاعتمادات الدبلوماسية، بالإضافة إلى البيئة الأمنية الإقليمية المتقلبة. وعلى الرغم من بقاء السفارة مفتوحة، فإنها ستتعامل فقط مع الحالات الطارئة التي تتعلق بحياة أو موت، مثل إصدار وثائق السفر الطارئة. تم إلغاء جميع مواعيد القياسات الحيوية لتأشيرات شنغن والتأشيرات الوطنية، ويُطلب من المتقدمين متابعة موقع السفارة للحصول على التحديثات. كما تتواصل البعثة مع أصحاب العمل الألمان الذين كانوا يخططون لتوظيف إيرانيين في الربع الثالث لمناقشة مواقع بديلة لتقديم الطلبات، مثل السفارة الألمانية في أنقرة. تأتي هذه التحذيرات بعد أسابيع قليلة من تصنيف مجموعة السبع إيران كـ "بيئة عمل عالية المخاطر" للأجانب الغربيين. وقد رفعت شركات التأمين بالفعل أقساط مخاطر الحرب للموظفين المرسلين إلى إيران، وتوقفت معظم شركات النقل عن تقديم خدماتها في طهران. يجب على الشركات التي لديها موظفون أساسيون في إيران تسجيلهم في قاعدة بيانات الأزمات ELEFAND وإعداد خطط إخلاء. بالنسبة للمهنيين الإيرانيين المعتمدين على التأشيرات، فإن التعليق يعني توقف مواعيد بدء عقود العمل الألمانية ما لم يتم تحويل الطلبات إلى بعثات في دول ثالثة. ينصح مستشارو الهجرة بحجز المواعيد في أرمينيا أو تركيا المجاورتين، حيث لا تزال هناك طاقة استيعابية، والاستعداد لفترات معالجة أطول. تؤكد هذه التطورات مدى سرعة تأثير التوترات الجيوسياسية على خطط التنقل العالمية. وينبغي على المؤسسات التي لها تعاملات في المنطقة مراجعة بنود القوة القاهرة وتطوير سيناريوهات الرواتب الظلية للموظفين غير القادرين على مغادرة إيران في الوقت المحدد.
المصدر: Shabtabnews / Iran International