
قالت وزيرة الضمان الاجتماعي والهجرة إلمى سايز للصحفيين في 23 يوليو إن أكثر من 820,000 من أصل 1.17 مليون طلب قُدم خلال فترة التسوية الاستثنائية التي استمرت ستة أشهر في إسبانيا، دخلت مرحلة التقييم الجوهرية. ومن بين هذه الطلبات، حصل حوالي 48,000 ملف على الموافقة الأولية، معظمها لمقدمي الرعاية وعمال البناء. تمثل هذه الأرقام تسارعًا ملحوظًا منذ أوائل يوليو، عندما تم فحص نصف الملفات فقط في النظام. وأرجعت سايز هذا التقدم إلى أداة تصنيف الوثائق المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تقوم بفرز الطلبات حسب اكتمالها وتحديد الشهادات الأمنية المفقودة. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يفتح البرنامج مسارًا قانونيًا لتحويل الموظفين غير النظاميين القدامى إلى سجلات رسمية، مما يقلل من مخاطر الامتثال في ظل نظام التفتيش العمالي المشدد في إسبانيا. كما يشير المستشارون الضريبيون إلى أنه بمجرد حصول المتقدمين على الإقامة، يمكنهم التسجيل في نظام الضرائب الخاص بالمغتربين خلال ستة أشهر، مما يوفر وفورات في ضريبة الشركات. وتتوقع الوزارة بدء إصدار بطاقات الإقامة من منتصف أغسطس. وينبغي لأقسام الموارد البشرية تذكير المستفيدين بأن البطاقات الأولية تصدر لمدة عام واحد وتتطلب التسجيل في الضمان الاجتماعي خلال 30 يومًا من استلامها، وإلا ستصبح التصاريح لاغية.
المصدر: Europa Press – Migración