
في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على مكاتب الهجرة المزدحمة في إسبانيا، قامت وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة بتفعيل تفويض إداري جديد، حيث ستتولى وزارة السياسة الإقليمية مهام المعالجة التقنية لطلبات الإقامة بنظام "الأرّايغو". الاتفاقية، التي نُشرت في 23 يوليو، تشمل إدخال البيانات في النظام، جدولة مواعيد البصمات، والتحقق الأولي من الوثائق. تصاريح "الأرّايغو" التي تعني حرفياً "الجذور"، تتيح للأجانب غير النظاميين الذين يثبتون وجودهم المستمر لمدة ثلاث سنوات واندماجهم في سوق العمل، فرصة لتسوية وضعهم القانوني. شهد هذا النظام زيادة بنسبة 42% في عدد الطلبات منذ يناير، بالتزامن مع حملة التسوية الاستثنائية الأوسع في إسبانيا. من خلال نقل المهام الروتينية إلى وزارة تدير بالفعل البنية التحتية الرقمية للدولة، تأمل الحكومة في تقليص متوسط زمن معالجة الطلبات من 90 إلى 45 يوماً، مع الالتزام بالحد القانوني البالغ 60 يوماً الذي يطالب به مكتب المظالم. ستحصل وزارة السياسة الإقليمية على 9.8 مليون يورو من أموال التعافي الأوروبية لتحديث الخوادم وتوظيف 120 موظفاً مؤقتاً. أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالفائدة تكمن في تسريع وصول المرشحين الخارجين من وضعية غير نظامية إلى سوق العمل، خاصة في قطاعات الزراعة والضيافة ورعاية المسنين التي تعاني من نقص حاد في العمالة. ومع ذلك، يجب على الشركات التي ترعى مرشحي "الأرّايغو" العمل على الاستعداد لفترة تعديل قصيرة مع بدء تطبيق الإجراءات الجديدة في أغسطس، والتي قد تؤدي مؤقتاً إلى تجميد جدول المواعيد.
المصدر: Europa Press – Migración