
أكد مكتب الأرصاد الجوية الهندي (IMD) في 26 يوليو 2026 أن نظام الضغط المنخفض فوق خليج البنغال تطور إلى منخفض جوي ومن المتوقع أن يضرب الساحل بين باراديب (أوديشا) وجزيرة ساغار (غرب البنغال) خلال 24 ساعة القادمة. تم منع الصيادين من الخروج إلى البحر، ورفعت جميع موانئ أوديشا إشارة التحذير المحلية من المستوى الثالث. أغلقت منطقتان ساحليتان—مايوربهانج وجاجاتسينغبور—المدارس، بينما وضعت هيئة إدارة الكوارث في أوديشا فرق الإنقاذ في حالة تأهب بمطار بيجو باتنايك الدولي. يشكل التحذير الجوي تحديات تشغيلية لشركات الطيران والسكك الحديدية. نصح مطار بهوبانيسوار شركات الطيران بحمل وقود إضافي تحسباً لتحويل الرحلات إلى كولكاتا أو فيساخاباتنام. ألغت منطقة الساحل الشرقي لسكك الحديد الهندية بالفعل 14 خدمة ركاب وأعلنت أن المزيد قد يُلغى إذا غمرت الفيضانات المسارات قرب بالاسور. أُبلغت شركات اللوجستيات التي تنقل شحنات المشاريع إلى مركز باراديب للبتروكيماويات بتوقع تأخيرات تصل إلى 48 ساعة. قد تتأثر أيضاً برامج نقل الشركات إلى بهوبانيسوار، كوتاك، والمناطق الغنية بالمعادن في الداخل. أبلغت شركات الإسكان عن طلبات إخلاء مؤقتة من عائلات المغتربين المقيمة في المناطق المنخفضة في تشاندراسيخاربور. ينصح مديرو التنقل الموظفين بالاحتفاظ بإمدادات طوارئ ومتابعة تطبيق IMD الخاص بالأعاصير للحصول على تحديثات فورية. الصورة الأكبر تشير إلى أن تقلبات موسم الرياح الموسمية في الهند تتقاطع بشكل متزايد مع تخطيط التنقل العالمي. الشركات التي لديها عمليات حيوية على ساحل خليج البنغال بدأت تدمج تحليلات الطقس في إجراءات الموافقة على السفر وتدرس منح "إجازة مناخية" تسمح للموظفين بتأجيل الرحلات غير الضرورية دون عقوبات من الموارد البشرية. رغم عدم إغلاق أي مطار رسمياً حتى الآن، يُنصح المسافرون خلال الـ72 ساعة القادمة بإعادة تأكيد مواعيد الرحلات، وإضافة هامش زمني في جداولهم، وتجهيز مسارات بديلة عبر حيدر أباد أو دلهي في حال تطور المنخفض إلى عاصفة إعصارية.
المصدر: The Print (PTI Feed)