
أطلقت وزارة الخارجية الهندية تحذيراً بحذر للبحارة الهنود الذين يفكرون في العمل على السفن التجارية العاملة في البحر الأسود أو العابرة له. في تحذير أمني صدر في 26 يوليو 2026، حذرت الوزارة من أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة المرتبطة بالصراع الإقليمي المستمر جعلت الملاحة التجارية في المنطقة "شديدة التقلب"، مع ارتفاع ملحوظ في الحوادث منذ أبريل أسفر عن وفاة خمسة هنود حتى الآن. دعت الوزارة البحارة المحتملين إلى التدقيق في تفاصيل العقود، وتغطية التأمين، وخطط الإخلاء قبل الصعود على متن السفن، والحفاظ على اتصال مستمر مع العائلة والبعثات الهندية في الخارج. استند التحذير إلى بيانات من المديرية العامة للإدارة البحرية التي أظهرت زيادة بنسبة 40% في الحوادث الأمنية التي تشمل السفن التجارية في شمال غرب البحر الأسود منذ تصاعد الأعمال العدائية هذا الربيع. طُلب من مالكي السفن الالتزام بمتطلبات كود أمن السفن والمرافق المينائية الدولي (ISPS) وضمان تقديم السفن التي ترفع العلم الهندي أو التي يعمل طاقمها من الهند خطط الرحلات إلى مركز دمج المعلومات لمنطقة المحيط الهندي في جوروجرام. توصي الحكومة أصحاب العمل بإعادة توجيه السفن عبر مضيقي البوسفور والدردنيل متى ما كان ذلك ممكناً وشراء تأمين إضافي ضد مخاطر الحرب. كما طُلب من وكالات التوظيف توعية المرشحين بالمخاطر والحفاظ على خطوط الطوارئ مفتوحة على مدار الساعة. نشرت الوزارة أيضاً أرقام خطوط المساعدة القنصلية لسفارات الهند في موسكو وكييف. بدأت شركات الشحن الهندية مثل شركة الشحن الهندية تقديم بدلات صعوبة تصل إلى 1500 دولار شهرياً للاحتفاظ بالطاقم ذي الخبرة. ومع ذلك، تشير النقابات البحرية إلى أن الوكالات الصغيرة لا تزال ترسل بحارة لأول مرة دون تدريب كافٍ، مما يبرز الحاجة إلى تطبيق أكثر صرامة. رحب الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) بخطوة دلهي، داعياً الدول الكبرى المصدرة للعمالة إلى إصدار توجيهات مماثلة. بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، الرسالة واضحة: نشر الموظفين الهنود على السفن التي تخدم موانئ البحر الأسود يتطلب الآن تدقيقاً معززاً، وتأميناً متخصصاً، وتتبعاً لحظياً. وأي صاحب عمل يتجاهل هذا التحذير لا يعرض سلامة الموظفين للخطر فحسب، بل قد يواجه أيضاً مسؤولية جنائية بموجب قانون الشحن التجاري الهندي لإهمال رعاية الطاقم.
المصدر: Republic World