
أعلنت مصلحة الجمارك الإيرلندية عن ضبط شحنات مخدرات متتالية في ميناء دبلن بقيمة تقارب 9.6 مليون يورو، مما يعكس تشديداً ملحوظاً في إجراءات الأمن يجب أن يضعه مديرو التنقل العالمي في اعتبارهم قبل زيادة حركة السفر خلال عطلة أغسطس. في الحادثة الأولى التي تم الإعلان عنها يوم الاثنين 27 يوليو، تمكن ضباط الجمارك، بمساعدة كلب الكشف دارسي وجهاز أشعة متحرك، من ضبط 24.5 كجم من الكوكايين مخبأة في حاوية مبردة وصلت من روتردام، بقيمة سوقية تقدر بـ1.7 مليون يورو. وبعد ساعات قليلة، أصدرت مصلحة الجمارك بياناً ثانياً أكدت فيه ضبط 392 كجم من القنب الهندي العشبي بقيمة 7.84 مليون يورو، خلال عملية استخباراتية مشتركة مع مكتب مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة الوطني في الشرطة الإيرلندية بتاريخ 25 يوليو؛ وتم نشر التفاصيل اليوم بالتزامن مع اعتقالات لاحقة. رغم أن الشحنات كانت موجهة للسوق السوداء، إلا أن حجم وتوقيت هذه العمليات يبرزان تشديد فحوصات البضائع التي ستؤثر حتماً على تدفق الشحنات والركاب الشرعيين. يستقبل ميناء دبلن نحو ثلثي حركة الشحن عبر الطرق البحرية بين أيرلندا وبريطانيا العظمى وأوروبا القارية. الفحوصات المعززة بالأشعة والكلاب قد تضيف من 30 إلى 45 دقيقة على وقت دوران الشاحنات، وهو فارق صغير قد يؤدي إلى تفويت مواعيد العبارات أو نوافذ التسليم، خصوصاً للبضائع الحساسة مثل المنتجات العلمية التي تتطلب تحكمًا بدرجة الحرارة. لم تشير السلطات الإيرلندية إلى زيادة في فحوصات الركاب، لكن التجارب السابقة توضح أن عمليات التفتيش العشوائية على السيارات المستأجرة وفانات البريد تزداد لعدة أيام بعد عمليات ضبط كبيرة. على أصحاب العمل الذين ينقلون موظفين أو قطع غيار حيوية عبر الميناء أن يخططوا لاحتمال حدوث تأخيرات، وأن يتأكدوا من حمل السائقين لكشوف شحنات مفصلة وإثباتات هوية الشركة لتجنب الفحص الثانوي. من ناحية الالتزام القانوني، تؤكد هذه الضبطيات على توقعات أيرلندا في مسؤولية العناية. يجب تذكير المنقولين بأن نقل حتى كميات متبقية من المواد الخاضعة للرقابة عبر الحدود، سواء عن قصد أو عن غير قصد، قد يؤدي إلى الاعتقال ويؤثر على وضعهم الهجري. كما يُنصح فرق التنقل بالتواصل مع وسطاء الجمارك للتحقق مما إذا كانت الحاويات الموجهة عبر روتردام ستخضع لتدقيق أمني مشدد خلال الأسبوع المقبل.
المصدر: Revenue – Press Office