
أحبطت الشرطة الإيرلندية ما وصفه كبار الضباط بأنه "مخطط تفجيري بالغ الأهمية" بعد توقيف سيارة على الطريق N2 قرب كاريكماكروس في مقاطعة موناغان، يوم الأربعاء 22 يوليو. وبعد الفحص الجنائي، تم العثور على جهاز متفجر صالح للتفجير، ومفجرات، ومواد متفجرة بلاستيكية. تم الإعلان عن هذا الاكتشاف في 24 يوليو، عندما عقد مفوض الشرطة جاستن كيلي مؤتمراً صحفياً أكد فيه توجيه تهم لحاملة شهادة في القانون تبلغ من العمر 25 عاماً، إيزابيلا بيري سوليفان، بحيازة متفجرات والانتماء إلى منظمة غير قانونية. يعتقد المحققون أن السيارة كانت في طريقها إلى أيرلندا الشمالية، وأن العملية أوقفت خلية نشطة من الجمهوريين المعارضين. تم الإفراج عنها بكفالة بشروط صارمة تشمل تسليم وثائق السفر، كفالة مالية بقيمة 15,000 يورو، وتسجيل يومي في مركز شرطة ناس. من المتوقع اعتقالات إضافية مع استمرار تحليل بيانات الهواتف وتتبع سلسلة توريد الجهاز المتفجر. من ناحية التنقل، تؤكد الحادثة تصعيد الإجراءات الأمنية على الطرق الحدودية الرئيسية، بالتزامن مع تولي أيرلندا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي. تم تخصيص وحدات دعم مسلحة إضافية وفرق كشف المتفجرات لدوريات على المحاور الرئيسية M1/A1 وN2/A5، ويتوقع المسافرون نقاط تفتيش عشوائية، تحويلات مؤقتة، وزيادة في أوقات الرحلات. وأعلنت شرطة أيرلندا الشمالية عن نشرات أمنية مماثلة على الجانب الشمالي من الحدود. ينصح مستشارو مخاطر السفر التجاري العملاء متعددين الجنسيات بمراجعة خطط النقل البري للموظفين بين دبلن وبلفاست، وإضافة وقت احتياطي، والتأكد من حمل الموظفين بطاقات هوية مصورة رغم بقاء الحدود البرية مفتوحة. وينبغي للشركات التي تدير عمليات لوجستية التنسيق مع شركات النقل حول احتمالية التأخيرات وإعادة التوجيه الطارئة. كما ستُستخدم هذه العملية في تقييمات التهديدات للفعاليات البارزة المقررة خلال رئاسة الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك مجالس الوزراء في دبلن وغالواي. يجب على منظمي الفعاليات توقع تشديد إجراءات الاعتماد وبروتوكولات صارمة لدخول المركبات إلى المواقع. وبينما تؤكد السلطات أن مستوى التهديد العام لا يزال "معتدلاً"، فقد جددت نصيحتها للجمهور بالإبلاغ فوراً عن أي نشاط مشبوه.
المصدر: RTÉ News