
كشف تقرير إحصائي تحلله "إميغ كندا" أن كندا استقبلت نحو 225,000 مقيم مؤقت أقل بين يناير ومايو 2026 مقارنة بنفس الفترة في 2024، بانخفاض يقارب 70%. وصلت أعداد الطلاب الدوليين إلى انخفاض بنسبة 83%، بينما تراجعت أعداد العاملين المؤقتين في برنامج العمالة الأجنبية بنسبة 63%. يأتي هذا التراجع بعد سلسلة من الإجراءات السياسية، منها تحديد سقف وطني لتصاريح الدراسة، وتشديد شروط إثبات القدرة المالية، وتقليص شروط الأهلية لتصاريح العمل بعد التخرج، ورفع معايير الأجور في برامج تقييم تأثير سوق العمل (LMIA). تهدف خطة الهجرة الكندية للفترة 2026-2028 إلى خفض نسبة المقيمين المؤقتين إلى أقل من 5% من سكان كندا بحلول 2027، مستندة إلى الضغوط على الإسكان والخدمات. رغم تباطؤ تدفق الوافدين، تواصل وزارة الهجرة الكندية تحويل أعداد كبيرة من حاملي التصاريح المؤقتة إلى إقامة دائمة. شكل المقيمون المؤقتون السابقون 57% من إجمالي القبولات الجديدة للإقامة الدائمة في أول خمسة أشهر من 2026، مقارنة بـ44% قبل عامين، عبر برامج الدخول السريع وبرامج الترشيح الإقليمية. بالنسبة لأصحاب العمل، تشير هذه الأرقام إلى تضييق قاعدة المواهب الأجنبية الجديدة وزيادة المنافسة على حصص تصاريح الدراسة والعمل. قد تضطر الشركات إلى التركيز على توظيف العمال الموجودين بالفعل في كندا ودعم طلباتهم للحصول على الإقامة الدائمة للحفاظ على المهارات. كما يجب أن تأخذ ميزانيات التنقل في الاعتبار ارتفاع رسوم الحكومة وفترات الانتظار الأطول بسبب الطلب المتزايد مقارنة بالسقوف المخفضة.
المصدر: ImmigCanada