
وافق مجلس وزراء تايلاند رسميًا على نظام دخول بدون تأشيرة لمدة 30 يومًا لحاملي جوازات السفر الهندية العادية، ليحل محل نظام التأشيرة عند الوصول الحالي. سيدخل هذا الإجراء حيز التنفيذ فور نشره في الجريدة الرسمية الملكية، والتي من المتوقع صدورها "خلال أيام" حسب مسؤولين في بانكوك. وأكد مسؤولو هيئة السياحة التايلاندية (TAT) لوسائل الإعلام المحلية أن الإعفاء قد يدفع أعداد الزوار الهنود إلى رقم قياسي يصل إلى 2.7 مليون زائر بحلول عام 2027، مقارنة بـ 1.3 مليون حتى الآن هذا العام.
أما بالنسبة لمنظمي رحلات الأعمال، فالفائدة الأبرز هي تسهيل وتسريع الدخول. لن يحتاج الوفد الهندي المشاركون في فعاليات المؤتمرات والمعارض إلى ترتيب الوثائق مسبقًا أو الانتظار في طوابير مكاتب التأشيرات، وهو ما كان يشكل عائقًا دفع مجموعات الحوافز إلى التوجه نحو فيتنام في الأشهر الأخيرة. وقد أعلنت شركات الطيران بالفعل عن زيادة في الرحلات من مدن هندية من الدرجة الثانية مثل لكناو وبوبانسوار إلى بانكوك وفوكيت استعدادًا لموسم ديوالي القادم.
كما يُتوقع أن يقلل الإعفاء من تكاليف السفر، حيث ستلغى رسوم التأشيرة عند الوصول البالغة 2000 بات (حوالي 4650 روبية) لكل شخص، وسيوفر المسافرون من 30 إلى 45 دقيقة في إجراءات الوصول. وتُظهر بيانات هيئة السياحة التايلاندية أن الزوار الهنود ينفقون في المتوسط 6200 بات يوميًا، مما يعني أن زيادة الأعداد ستنعكس بسرعة على قطاعات الضيافة والتجزئة في تايلاند.
يجب على مديري التنقلات في الشركات ملاحظة تحذيرين مهمين: أولًا، الإقامة بدون تأشيرة محدودة بـ 30 يومًا ولا يمكن تمديدها داخل البلاد؛ لذا يجب على المسافرين الذين يحتاجون إلى إقامة أطول التقدم بطلب للحصول على التأشيرة المناسبة قبل السفر. ثانيًا، يحتفظ موظفو الهجرة بحق طلب إثبات وجود أموال (10,000 بات للشخص الواحد أو 20,000 بات للعائلة) وتذاكر العودة، وهي متطلبات قد تسبب مشاكل أحيانًا للزوار لأول مرة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات العاملة في الهند، يوسع هذا القرار خيارات عقد الاجتماعات العاجلة مع العملاء، وبدء المشاريع، والمؤتمرات الخارجية في تايلاند. وينبغي على مسؤولي السفر تحديث إجراءات الموافقة الداخلية والإرشادات الخاصة بالمسافرين لتعكس هذا الإعفاء فور نشره في الجريدة الرسمية الملكية.
أما بالنسبة لمنظمي رحلات الأعمال، فالفائدة الأبرز هي تسهيل وتسريع الدخول. لن يحتاج الوفد الهندي المشاركون في فعاليات المؤتمرات والمعارض إلى ترتيب الوثائق مسبقًا أو الانتظار في طوابير مكاتب التأشيرات، وهو ما كان يشكل عائقًا دفع مجموعات الحوافز إلى التوجه نحو فيتنام في الأشهر الأخيرة. وقد أعلنت شركات الطيران بالفعل عن زيادة في الرحلات من مدن هندية من الدرجة الثانية مثل لكناو وبوبانسوار إلى بانكوك وفوكيت استعدادًا لموسم ديوالي القادم.
كما يُتوقع أن يقلل الإعفاء من تكاليف السفر، حيث ستلغى رسوم التأشيرة عند الوصول البالغة 2000 بات (حوالي 4650 روبية) لكل شخص، وسيوفر المسافرون من 30 إلى 45 دقيقة في إجراءات الوصول. وتُظهر بيانات هيئة السياحة التايلاندية أن الزوار الهنود ينفقون في المتوسط 6200 بات يوميًا، مما يعني أن زيادة الأعداد ستنعكس بسرعة على قطاعات الضيافة والتجزئة في تايلاند.
يجب على مديري التنقلات في الشركات ملاحظة تحذيرين مهمين: أولًا، الإقامة بدون تأشيرة محدودة بـ 30 يومًا ولا يمكن تمديدها داخل البلاد؛ لذا يجب على المسافرين الذين يحتاجون إلى إقامة أطول التقدم بطلب للحصول على التأشيرة المناسبة قبل السفر. ثانيًا، يحتفظ موظفو الهجرة بحق طلب إثبات وجود أموال (10,000 بات للشخص الواحد أو 20,000 بات للعائلة) وتذاكر العودة، وهي متطلبات قد تسبب مشاكل أحيانًا للزوار لأول مرة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات العاملة في الهند، يوسع هذا القرار خيارات عقد الاجتماعات العاجلة مع العملاء، وبدء المشاريع، والمؤتمرات الخارجية في تايلاند. وينبغي على مسؤولي السفر تحديث إجراءات الموافقة الداخلية والإرشادات الخاصة بالمسافرين لتعكس هذا الإعفاء فور نشره في الجريدة الرسمية الملكية.
المصدر: The Indian Express