
أبلغ عدد من المتقدمين الهنود للحصول على تأشيرات العمل الصينية من نوع Z أن طلباتهم الإلكترونية تم تصنيفها على أنها "غير معتمدة" من قبل القنصلية في كولكاتا، رغم امتلاكهم لإشعارات تصريح العمل الأجنبية السارية. شارك أحد المتقدمين في 30 يوليو وثائق مفصلة تثبت أن جميع الأوراق المطلوبة—عقد العمل، شهادة حسن السيرة، شهادة الدكتوراه—كانت كاملة، إلا أن الطلب فشل في المرحلة الأولى من المراجعة. وأكد زملاؤه في نفس النقاش تجارب مماثلة منذ منتصف يوليو.
رغم عدم صدور بيان رسمي، يعتقد خبراء التأشيرات أن الأمر قد يعود إلى حصص محددة على مستوى البعثة أو إجراءات فحص أمني إضافية. تاريخياً، كانت معدلات رفض تأشيرات Z للهنود من بين الأدنى في جنوب آسيا، مما يجعل هذا الارتفاع المفاجئ ملحوظاً. هذا الوضع يثير قلق شركات التكنولوجيا والهندسة التي تعتمد على المواهب الهندية ثنائية اللغة في مراكز البحث والتطوير في شنتشن وشنغهاي وسوتشو.
يواجه مديرو الموارد البشرية الآن احتمال تأخيرات مكلفة في المشاريع أو الحاجة للتقديم عبر قنصليات في دول ثالثة، مما يضيف أسابيع وتكاليف سفر. ينصح الخبراء أصحاب العمل بالتحضير لخطط بديلة تشمل دعوات تأشيرة L (الأعمال) أو M (التجارة) حيثما أمكن، مع تخصيص وقت إضافي لفحوصات الخلفية. كما يوصون بإضفاء الطابع الرسمي على شهادات الدرجات العلمية وتقارير الشرطة في البعثات الصينية في دلهي أو مومباي، التي تبدو أقل تأثراً.
إذا استمر هذا النمط، قد تضطر الشركات إلى إعادة النظر في تركيبة فرق العمل أو نقل بعض الوظائف إلى مراكز فرعية في سنغافورة أو كوالالمبور، في انتظار توجيهات أوضح من الإدارة الوطنية للهجرة في الصين.
رغم عدم صدور بيان رسمي، يعتقد خبراء التأشيرات أن الأمر قد يعود إلى حصص محددة على مستوى البعثة أو إجراءات فحص أمني إضافية. تاريخياً، كانت معدلات رفض تأشيرات Z للهنود من بين الأدنى في جنوب آسيا، مما يجعل هذا الارتفاع المفاجئ ملحوظاً. هذا الوضع يثير قلق شركات التكنولوجيا والهندسة التي تعتمد على المواهب الهندية ثنائية اللغة في مراكز البحث والتطوير في شنتشن وشنغهاي وسوتشو.
يواجه مديرو الموارد البشرية الآن احتمال تأخيرات مكلفة في المشاريع أو الحاجة للتقديم عبر قنصليات في دول ثالثة، مما يضيف أسابيع وتكاليف سفر. ينصح الخبراء أصحاب العمل بالتحضير لخطط بديلة تشمل دعوات تأشيرة L (الأعمال) أو M (التجارة) حيثما أمكن، مع تخصيص وقت إضافي لفحوصات الخلفية. كما يوصون بإضفاء الطابع الرسمي على شهادات الدرجات العلمية وتقارير الشرطة في البعثات الصينية في دلهي أو مومباي، التي تبدو أقل تأثراً.
إذا استمر هذا النمط، قد تضطر الشركات إلى إعادة النظر في تركيبة فرق العمل أو نقل بعض الوظائف إلى مراكز فرعية في سنغافورة أو كوالالمبور، في انتظار توجيهات أوضح من الإدارة الوطنية للهجرة في الصين.
المصدر: Reddit / r-Chinavisa