
سجل المركز الوطني للأرصاد في الإمارات درجة حرارة قياسية بلغت 50 درجة مئوية في منطقة الشوامخ بأبوظبي يوم السبت 1 أغسطس. وأفادت صحيفة الخليج نيوز أن هذا الرقم يأتي ضمن موجة حر شديدة تؤثر على عشر دول على الأقل في الشرق الأوسط. وحذر خبراء الأرصاد من استمرار موجة الحر حتى الأسبوع المقبل، مع تحسن طفيف بعد يوم الأربعاء.
رغم استمرار عمل المطارات بشكل كامل، ذكرت وزارة الموارد البشرية والتوطين أصحاب العمل بضرورة توقف العمل في مواقع البناء بين الساعة 12:30 ظهرًا و3 مساءً حتى 15 سبتمبر. وتواجه الشركات التي تخالف فترة "الاستراحة الظهيرة" غرامات تصل إلى 50,000 درهم وتعليق مؤقت لتصاريح العمل، ما قد يؤثر على جداول المشاريع وتجنيد الموظفين الأجانب.
أفاد مديرو المرافق في المناطق الحرة بدبي الجنوب ومنطقة كيزاد بأبوظبي أنهم نقلوا أعمال الصيانة الخارجية إلى ساعات المساء وأضافوا ملاجئ تبريد لسائقي التوصيل. كما نصح مديرو السفر بأخذ فترات أطول لنقل الركاب من الرصيف إلى البوابة في مطاري دبي الدولي وزايد الدولي، حيث تم تجهيز محطات ترطيب ومراوح رذاذ إضافية للركاب المنتظرين عند نقاط التفتيش والجوازات.
أكدت شركة dnata لخدمات المناولة الأرضية تفعيل "جدول الطوارئ للطقس القاسي"، بتقليل فترات تعرض طواقم الأمتعة على المنصة من 90 إلى 45 دقيقة. كما تراقب شركات الطيران قيود الوزن والتوازن المحتملة على الرحلات الطويلة المزدحمة التي تقلع في ذروة حرارة الظهيرة.
وحذر الأطباء في مستشفى راشد بدبي الزوار غير المعتادين على حرارة الخليج من خطر الإجهاد الحراري، خاصة أثناء الجولات الخارجية. وأبلغت شركات التأمين على السفر مثل أكسا وأليانز عملاءها من الشركات أن عدم الالتزام بالتوجيهات الرسمية، بما في ذلك تقليل النشاطات الخارجية، قد يبطل مطالبات التأمين المتعلقة بالحرارة.
ودُعي أصحاب الشركات الذين يستقبلون موظفين جدد في برامج التوجيه إلى إعادة جدولة الجولات السياحية أو نقلها إلى الأماكن المغلقة. ورغم عدم إعلان أي إلغاء رحلات حتى الآن، يُنصح المتخصصون في التنقل بالتحضير لخطط بديلة، إذ يمكن لموجة الحر الطويلة أن تؤدي إلى عواصف رعدية تعطل الوصول، وإغلاق المنصات بسبب مخاطر البرق، مما يسبب فقدان الرحلات المتصلة.
لذلك، تقوم شركات النقل بتوزيع مواعيد استقبال الركاب في المطارات وحجز غرف نهارية في الفنادق تحسبًا لتأخير هبوط الرحلات المبكرة على المدرج بسبب إدارة الفتحات الزمنية المرتبطة بدرجات الحرارة.
رغم استمرار عمل المطارات بشكل كامل، ذكرت وزارة الموارد البشرية والتوطين أصحاب العمل بضرورة توقف العمل في مواقع البناء بين الساعة 12:30 ظهرًا و3 مساءً حتى 15 سبتمبر. وتواجه الشركات التي تخالف فترة "الاستراحة الظهيرة" غرامات تصل إلى 50,000 درهم وتعليق مؤقت لتصاريح العمل، ما قد يؤثر على جداول المشاريع وتجنيد الموظفين الأجانب.
أفاد مديرو المرافق في المناطق الحرة بدبي الجنوب ومنطقة كيزاد بأبوظبي أنهم نقلوا أعمال الصيانة الخارجية إلى ساعات المساء وأضافوا ملاجئ تبريد لسائقي التوصيل. كما نصح مديرو السفر بأخذ فترات أطول لنقل الركاب من الرصيف إلى البوابة في مطاري دبي الدولي وزايد الدولي، حيث تم تجهيز محطات ترطيب ومراوح رذاذ إضافية للركاب المنتظرين عند نقاط التفتيش والجوازات.
أكدت شركة dnata لخدمات المناولة الأرضية تفعيل "جدول الطوارئ للطقس القاسي"، بتقليل فترات تعرض طواقم الأمتعة على المنصة من 90 إلى 45 دقيقة. كما تراقب شركات الطيران قيود الوزن والتوازن المحتملة على الرحلات الطويلة المزدحمة التي تقلع في ذروة حرارة الظهيرة.
وحذر الأطباء في مستشفى راشد بدبي الزوار غير المعتادين على حرارة الخليج من خطر الإجهاد الحراري، خاصة أثناء الجولات الخارجية. وأبلغت شركات التأمين على السفر مثل أكسا وأليانز عملاءها من الشركات أن عدم الالتزام بالتوجيهات الرسمية، بما في ذلك تقليل النشاطات الخارجية، قد يبطل مطالبات التأمين المتعلقة بالحرارة.
ودُعي أصحاب الشركات الذين يستقبلون موظفين جدد في برامج التوجيه إلى إعادة جدولة الجولات السياحية أو نقلها إلى الأماكن المغلقة. ورغم عدم إعلان أي إلغاء رحلات حتى الآن، يُنصح المتخصصون في التنقل بالتحضير لخطط بديلة، إذ يمكن لموجة الحر الطويلة أن تؤدي إلى عواصف رعدية تعطل الوصول، وإغلاق المنصات بسبب مخاطر البرق، مما يسبب فقدان الرحلات المتصلة.
لذلك، تقوم شركات النقل بتوزيع مواعيد استقبال الركاب في المطارات وحجز غرف نهارية في الفنادق تحسبًا لتأخير هبوط الرحلات المبكرة على المدرج بسبب إدارة الفتحات الزمنية المرتبطة بدرجات الحرارة.
المصدر: Gulf News