
أصدرت وزارة الخارجية الألمانية (Auswärtiges Amt) تحديثًا جديدًا لنصائح السفر والأمن الخاصة بالإمارات العربية المتحدة بتاريخ 29 يوليو 2026. يوضح البيان أن حاملي تأشيرات الإقامة الإماراتية (بطاقة الهوية الإماراتية) الذين يحاولون مغادرة البلاد باستخدام وثائق سفر مؤقتة – مثل جواز السفر الألماني البديل (Reiseausweis als Passersatz) أو جواز سفر مؤقت – سيتم منعهم من المغادرة ما لم يقوموا أولاً بإلغاء وضع إقامتهم لدى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب (GDRFA) في الإمارة المعنية. ولا يمكن إجراء الإلغاء في المطار، ويستغرق الأمر **24 ساعة على الأقل**، مما يعني أن المسافرين في اللحظة الأخيرة قد يواجهون غرامات أو احتجازًا أو فقدان الرحلات إذا وصلوا إلى مراقبة الجوازات دون الأوراق الصحيحة. وتشير الوزارة إلى أن ضباط الهجرة الإماراتيين يطبقون هذه القاعدة بشكل متزايد ضمن إجراءات مشددة للبيومترية ومراقبة الخروج التي تم اعتمادها بعد التوترات الأمنية الإقليمية هذا العام. كما يُذكر المسافرون الحاصلون على جنسية مزدوجة بضرورة الخروج بنفس جواز السفر الذي دخلوا به. ويؤكد التنبيه أن تجاوز مدة الإقامة يترتب عليه غرامات يومية باهظة، وأن حظر الخروج قد يُفرض في حال وجود غرامات غير مدفوعة أو دعاوى مدنية. بالنسبة للشركات الألمانية التي تنقل موظفيها من الإمارات، تعني هذه التوجيهات أن مديري التنقل يجب أن يتركوا هامشًا زمنيًا لا يقل عن يومين في جداول إعادة التوطين عند استخدام جوازات السفر الطارئة، ويجب أن يحتفظوا بملفات الموارد البشرية التي تثبت إلغاء تأشيرات الإقامة في نظام ICA/ICP. كما بدأت شركات الطيران بتحذير الركاب عند تسجيل الوصول وقد ترفض الصعود للطائرة إذا لم تُقدم إيصالات الإلغاء. وعلى الرغم من أن التحديث موجه للمواطنين الألمان، إلا أن هذا الشرط ينطبق على **جميع المقيمين الأجانب** في الإمارات. لذا يُحث أصحاب العمل على توعية موظفيهم الدوليين، خاصة من فقدوا جوازات سفرهم العادية أو تعرضت للتلف أو انتهت صلاحيتها، لتجنب تعطيلات مكلفة عند المغادرة.