
المطار الدولي الرئيسي في برشلونة يستعد لتأثيرات إضراب مفتوح بعد تأكيد نقابة CGT أن نحو 1200 موظف من شركة Groundforce سيبدأون إضرابًا بلا تحديد مدة اعتبارًا من منتصف ليل الثلاثاء 4 أغسطس. يشمل الإضراب خدمات تسجيل الوصول، الصعود إلى الطائرة، التنسيق على المدرج، والخدمات الأرضية التي تقدمها Groundforce لأكثر من عشرين شركة طيران دولية وإسبانية في مطار جوزيب تارادلاس برشلونة-إل برات، من بينها لوفتهانزا، إير فرانس-كيه إل إم، الخطوط الجوية القطرية، ويونايتد إيرلاينز. تتهم النقابة Groundforce، التابعة لمجموعة Globalia، بالتسبب في "تدهور خطير" في شروط الصحة والسلامة، ونقص في عدد الموظفين، وضعف التدريب للموظفين الجدد خلال موسم الصيف القياسي. توقفت المفاوضات يوم الاثنين بعد فشل الإدارة في تقديم جدول زمني لمعالجة عبء العمل ونسب التوظيف، مما دفع CGT إلى الاستمرار في الإضراب الذي أعلنته الأسبوع الماضي. وفقًا لوزارة النقل والتنقل المستدام في إسبانيا، قد يتأثر ما يصل إلى مليوني مسافر و11,600 رحلة جوية بين أغسطس وسبتمبر. فرضت الحكومة مستويات خدمة دنيا بنسبة 80% على الرحلات إلى جزر البليار وجزر الكناري، و58% على معظم الرحلات الدولية خلال أغسطس لضمان استمرارية الاتصال الحيوي؛ أما الرحلات الداخلية التي تتوفر لها بدائل قطارات فعالة فستكون نسبة الخدمة 35%. بالنسبة للشركات، التوقيت غير مناسب إطلاقًا، إذ تستضيف برشلونة عدة معارض تجارية كبرى في منتصف أغسطس، كما تعد المدينة مركزًا لرحلات الكروز في البحر المتوسط. يُنصح مدراء التنقل بإعادة توجيه الموظفين الأساسيين عبر مطاري مدريد-باراخاس أو جيرونا-كوستا برافا حيثما أمكن، وتمديد فترات الترانزيت، وتذكير المسافرين بأن الوصول إلى الأمن الأولوي وصالات كبار الشخصيات لا يضمن تسليم الأمتعة أو خدمات المناولة الأرضية. بدأت شركات الطيران بإبلاغ الركاب بضرورة السفر بحقيبة يد فقط، وتفعيل إعفاءات إعادة الحجز الطوعية. كما يسلط الإضراب الضوء على تحرير خدمات المناولة الأرضية في إسبانيا، حيث فازت Groundforce بـ12 رخصة رئيسية في مناقصة Aena لعام 2023، في إطار إصلاح يهدف إلى تعزيز المنافسة وجودة الخدمة. وإذا استمر النزاع العمالي، قد تواجه Aena ضغوطًا لإعادة النظر في بنود الأداء التعاقدي، كما فعلت مطارات أوروبية أخرى مثل هيثرو وشيبول استجابة لنقص العمالة بعد الجائحة.
المصدر: El País