
في مقال شخصي صريح نُشر اليوم، كشفت المساعدة الطبية المولودة في يوتا، ساشا بيتون، عن العقبات المالية والإدارية التي واجهتها عائلتها قبل أن تبدأ حياة جديدة في أيرلندا. يأتي المقال، الذي يُعد جزءًا من سلسلة "أمريكي في أيرلندا" على موقع TheJournal.ie، في وقت تستعد فيه وزارة العدل لإصلاح نظام تصاريح المهارات الحرجة في الدولة الشهر المقبل. تروي بيتون رحلة استمرت أربع سنوات بدأت باختبار احتياجات سوق العمل في أيرلندا، وتصديق الشهادات الطبية عبر المحيط الأطلسي، وإعادة تقديم طلبات التأشيرة عدة مرات بعد تباطؤ الإجراءات بسبب إغلاقات كوفيد-19. وتقدر بيتون أن تكاليف الوكالات، والمحامين المختصين بالهجرة، والفحوصات الطبية، وتذاكر الطيران بلغت نحو 20,000 دولار (18,200 يورو) قبل أن تحصل أخيرًا على تصريح الإقامة Stamp 4 في مارس الماضي. تعكس تجربتها المخاوف التي أبدتها شركات التكنولوجيا الأمريكية والكندية، التي تشير إلى أن طول فترة المعالجة يعيق جهود نقل المتخصصين إلى مراكزهم في أيرلندا. كما تشير بيتون إلى أن العديد من العائلات المهنية تقلل من تقدير تكلفة أقساط التأمين الصحي الخاص المطلوبة من شركات التأمين قبل تجديد تصريح الإقامة الأول. ومع ذلك، يحمل المقال نبرة تفاؤلية: فالآن تعيش عائلة بيتون في ضاحية قابلة للمشي في كورك، حيث يلتحق أطفالهم بمدرسة محلية ناطقة باللغة الأيرلندية (Gaelscoil). وقد سمح لهم الوصول إلى منطقة السفر المشتركة برحلات نهاية أسبوع منخفضة التكلفة إلى اسكتلندا وويلز، وهي مزايا كانت مستحيلة في ظل أنظمة الرعاية الصحية والتأشيرات المتفرقة في أمريكا. بالنسبة لفرق الموارد البشرية التي تدير نقل الموظفين داخل الشركات إلى أيرلندا، تذكر قصة بيتون بأهمية تخصيص ميزانية كافية لتوثيق الوثائق، وتوجيه الموظفين للحفاظ على تغطية تأمين صحي خاص مستمرة، ومتابعة الرقمنة القادمة لنماذج الهجرة الأيرلندية التي تعد بتقليل أوقات الانتظار بحلول عام 2027.
المصدر: TheJournal.ie