
كشف تقرير جديد صادر عن وحدة التحقيق في حوادث الطيران (AAIU) أن طائرة إيرباص A320 تابعة لشركة إير لينغوس وعلى متنها 146 راكبًا انحرفت بزاوية 44 درجة وهبطت مؤقتًا دون الارتفاع المخصص لها أثناء محاولة الإقلاع من جديد في مطار دبلن بتاريخ 14 يناير 2025. وعلى الرغم من أن الطائرة هبطت بأمان في المحاولة الثانية، صنف المحققون الحادث على أنه "اضطراب في الطائرة" بسبب خروج وضعية الطائرة وسرعتها عن نطاق الطيران المعتمد. وأظهرت النتائج، التي تم تداولها على نطاق واسع في منتديات النقل الإيرلندية خلال الليل، أن الطاقم كان على مسار انزلاقي مرتفع وحاول تصحيحًا حادًا غير معتاد أدى إلى بطء الطائرة وانحرافها عن المسار. تم تفعيل تحذيرين بسبب السرعة المنخفضة قبل أن يتمكن الطيارون من استقرار الصعود. لم يصب أي من الركاب بأذى، لكن الحادث استوفى معايير الإبلاغ الإلزامي وفقًا للائحة الاتحاد الأوروبي 376/2014. وقد قدمت هيئة الطيران المدني الإيرلندية (IAA) 24 توصية، منها تدريب إضافي على عمليات الإقلاع من جديد لطاقم A320، ومراجعة إجراءات التشغيل القياسية لشركة إير لينغوس، وتركيب مؤشرات زاوية الهجوم على الطائرات القديمة ذات الرحلات القصيرة. وأكدت إير لينغوس أنها "قبلت التوصيات بالكامل" وستدمجها في جلسات المحاكاة الدورية بدءًا من سبتمبر. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، فإن التأثير الفوري يتمثل في الجانب التشغيلي: حيث أدخلت إير لينغوس طوعًا فترة زمنية احتياطية مدتها 30 دقيقة في بعض الرحلات الصباحية لمنح الطواقم وقتًا إضافيًا للإحاطة، في حين حذر منسق مواعيد مطار دبلن شركات الطيران من أن التغييرات المفاجئة في الجداول قد تؤثر على حركة المرور في ساعات الذروة. وينبغي لمديري السفر متابعة تحديثات الجداول القصيرة الأجل ونصح التنفيذيين ذوي الجداول الضيقة بإضافة وقت إضافي للربط في دبلن. وعلى نطاق أوسع، قد يسرع هذا الحادث من جهود أيرلندا لتوحيد معايير تدريب الطيارين مع توجيه وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) الجديد بشأن "تدريب الوقاية من الاضطرابات واستعادتها" (UPRT)، وهو ما سيرحب به فرق السلامة في الشركات مع استمرار تعافي حركة المرور عبر الأطلسي إلى مستويات قياسية.