
شهدت منصة المستقبل الجديدة في معرض سوق السفر العربي انطلاقها في 14 سبتمبر بكلمة رئيسية للدكتور مروان الزرعوني، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، حيث أكد أن العلامات التجارية في قطاع السفر يجب أن تجعل نفسها "قابلة للقراءة آليًا" إذا أرادت البقاء قابلة للاكتشاف في عالم يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي. وعلى عكس النقاشات السابقة التي ركزت على روبوتات المحادثة، تناولت الجلسة قضايا أساسية مثل حوكمة البيانات، واجهات برمجة التطبيقات القابلة للتشغيل المتبادل، والتعاون بين القطاعات. وحذر المتحدثون من أن الوجهات التي تفشل في تزويد نماذج اللغة الكبيرة ببيانات دقيقة قد تصبح غير مرئية مع استبدال البحث الحواري لعمليات البحث التقليدية على الويب. يتماشى البرنامج مع طموح دبي في دمج الذكاء الاصطناعي في سلاسل توريد السياحة، من نمذجة الطلب التنبؤية للفنادق إلى التحكم البيومتري على الحدود. بالنسبة لفرق التنقل العالمية، تعد تدفقات البيانات الأكثر ثراء برؤية مبكرة لارتفاعات الطلب التي قد تضغط على ميزانيات السفر المؤسسي والإسكان الخاص بالبعثات. كما تناولت الجلسات موضوع الاستدامة، حيث استكشف المشاركون كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين مسارات الرحلات واستهلاك الطاقة في الفنادق، وهي قضايا تكتسب أهمية متزايدة مع تدقيق المستثمرين في مؤشرات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. وتستمر منصة المستقبل طوال فعاليات سوق السفر العربي، مقدمة دراسات حالة حول تعافي السفر الصيني الخارجي، التكنولوجيا المالية في السفر، وأخلاقيات اتخاذ القرار المستقل في الطيران.
المصدر: WTM/ATM Press Office