
قام الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بجولة في أروقة معرض سوق السفر العربي (ATM) 2026 يوم 14 سبتمبر، حيث التقى بأكثر من 1400 عارض، مؤكدًا أن "دبي ستظل نقطة الالتقاء التي يُصاغ فيها مستقبل السفر العالمي". النسخة الثالثة والثلاثون من المعرض، التي تستمر حتى 17 سبتمبر، تحمل شعار "السفر 2040" وخصصت مراحل كاملة للذكاء الاصطناعي، والتنقل الذكي، ومرونة الوجهات السياحية. من منظور التنقل العالمي، يُعد المعرض مقياسًا لثقة ما بعد الجائحة، حيث تقدم وفود من 165 دولة مقترحات لطرق جوية جديدة، وتأشيرات للرحالة الرقميين، وحلول حدودية بيومترية. استغلت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي (DET) يوم الافتتاح لعرض أدوات ذكاء سوقية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ستُشارك مع شركاء الفنادق، مما يمنح مديري الإيرادات إشارات طلب شبه فورية. كما حملت جولة ولي العهد رسالة سياسية واضحة: القيادة العليا في الإمارات تواصل دعم تنويع السياحة رغم انتعاش أسواق النفط. أما لأصحاب الشركات متعددة الجنسيات، فالرسالة أن دبي تظل ملتزمة بأن تكون قاعدة مستقرة للمقرات الإقليمية وفرق المشاريع. سلطت جلسات الصناعة الضوء على الدروس المستفادة من اضطرابات الرحلات الإقليمية في 2026، حيث عرض مشغلو المطارات خطط الطوارئ التي تشمل ممرات إعفاء من التأشيرات مؤقتة ومنشآت معالجة عن بُعد. ودُعي مسؤولو الموارد البشرية ومديرو السفر المشاركون في ATM إلى تضمين هذه الخطط في خطط إدارة الأزمات وضمان قدرة أنظمة تتبع الموظفين على التكامل مع بيانات اضطرابات شركات الطيران.
المصدر: Gulf News