
في كلمة له على المسرح العالمي في سوق السفر العربي، أعلن وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبد الله بن طوق المري أن "مرحلة تراجع السياحة قد انتهت" وأن القطاع "جاهز للإقلاع" بعد شهور من حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراعات في الشرق الأوسط. وأرجع المري صمود القطاع إلى السياسات طويلة الأمد التي اتبعت، مثل تنويع الأسواق المصدر، وتطبيق بروتوكولات صحية وأمنية صارمة، واستراتيجيات الحفاظ على القوى العاملة التي تجنبت التسريحات الجماعية. بدلاً من اللجوء إلى التخفيضات الكبيرة، حافظت العديد من الفنادق وشركات الطيران على انضباط الأسعار، مما ساهم في الحفاظ على جودة الخدمة وقيمة العلامة التجارية. وأكد أن الأزمة عززت التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث بات المسافرون ينظرون إلى المنطقة كوجهة "شبكية". ومن المتوقع أن يعزز إصدار تأشيرة سياحية موحدة لمجلس التعاون الخليجي، التي لا تزال في مراحل الإعداد الفني، هذا التصور ويسهل تنظيم الرحلات المتعددة الدول. ومن منظور التنقل، تعني الثقة المتجددة أن مشاريع نقل الشركات التي توقفت في الصيف الماضي تستأنف الآن. وأكد مديرو الموارد البشرية في قطاع الضيافة خلال سوق السفر العربي زيادة في توظيف المواهب الأجنبية في مجالات العمليات، وإدارة الإيرادات، والاستدامة. وبالنسبة لأصحاب العمل العالميين الراغبين في نقل موظفين إلى الإمارات، فمن المتوقع أن تزداد المنافسة على تأشيرات المهارات وارتفاع الطلب على السكن في دورات الإيجار لعام 2027. ويتماشى التفاؤل الذي أبداه الوزير مع هدف دبي في استقبال 25 مليون زائر دولي عام 2026، و40 مليون بحلول 2031، وهو هدف يعتمد على استمرار تحرير التأشيرات وتطوير تقنيات الحدود السلسة.
المصدر: Gulf News