
أعلنت وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) في 14 سبتمبر عن ترحيلها 111 أجنبيًا مرتبطين بسلسلة من جرائم الابتزاز في بريتيش كولومبيا، والأراضي البريرية، ومنطقة تورونتو الكبرى. وأكدت الوكالة أن 77 شخصًا آخرين يخضعون لأوامر ترحيل نشطة ضمن حملة تنفيذ بدأت العام الماضي بعد موجة من عمليات إطلاق النار وتفجيرات بالقنابل الحارقة استهدفت أصحاب أعمال من جنوب آسيا. تعاون ضباط الوكالة مع شرطة البلديات وشرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP) لبناء قضايا عدم قبول بموجب قانون الهجرة وحماية اللاجئين. وكُشف أن العديد من المرحلين كانوا أعضاء في عصابات منظمة ولديهم سوابق جنائية تشمل الاحتجاز القسري، والاتجار بالأسلحة النارية، والاعتداء المشدد. شهد أغسطس وأوائل سبتمبر ترحيل أربع شخصيات بارزة، مما يعكس ما وصفه وزير السلامة العامة غاري أنانداسانغاري بأنه "استجابة حكومية شاملة لمكافحة الابتزاز عبر الحدود". تدعم أوتاوا هذه الجهود بتمويل قدره 30.4 مليون دولار كندي من خطة الحدود الكندية، وتعهدت بتوظيف 1000 ضابط إضافي لتحقيق هدف سنوي بترحيل 20,000 شخص بحلول نهاية السنة المالية 2026-2027. وتبلغ الوكالة حاليًا متوسط 400 ترحيل أسبوعيًا، مع إعطاء الأولوية للحالات التي تنطوي على جرائم خطيرة. الرسالة واضحة لأصحاب العمل: يجب أن تصاحب تنقلات المواهب فحوصات امتثال صارمة. يُذكر الشركات التي ترعى العمال الأجانب بمراجعة سجلات الموظفين والحفاظ على تحديثها تحسبًا لزيارات التحقق من الوكالة. وينبغي للقطاعات المعرضة للابتزاز مثل النقل، والبناء، والضيافة توقع زيادة في عمليات التفتيش في أماكن العمل وطلبات التنسيق من فرق إنفاذ القانون. قد تؤدي الحملة أيضًا إلى زيادة مدة التفتيشات الثانوية في المطارات والمعابر البرية بينما يقوم الضباط بفحص المعلومات الاستخباراتية. يُنصح المسافرون بغرض الأعمال بتخصيص وقت إضافي لإجراءات الدخول والتأكد من صحة جميع وثائق السفر، بما في ذلك شهادات الشرطة والبيانات البيومترية.