
أبلغ مطار فانكوفر الدولي (YVR) المسافرين في 14 سبتمبر بأنه سيجري تمرين الطوارئ السنوي الشامل في اليوم التالي بين الساعة 08:00 و15:00 بتوقيت المحيط الهادئ الصيفي. سيشارك في التمرين أكثر من 400 شخص من 25 جهة، بما في ذلك شركات الطيران ورجال الإطفاء والمسعفون والقوات المسلحة الكندية، لمحاكاة سيناريو تحطم طائرة في المطار وداخل المبنى الرئيسي. يؤكد المطار أن العمليات العادية ستستمر، لكن قد يلاحظ المسافرون أضواء وامضة، ودخان، وممثلين يتظاهرون بأنهم ركاب مصابون، وزيادة في وجود سيارات الطوارئ. من الممكن حدوث إغلاقات مؤقتة للممرات وإجراءات تأخير قصيرة عند البوابات أثناء تنسيق حركة المعدات من قبل مراقبي التمرين. هذا التمرين مطلوب من قبل وزارة النقل الكندية ويهدف إلى اختبار التواصل بين الجهات المختلفة، وبروتوكولات رعاية الركاب، وخطط استمرارية الأعمال. بالنسبة لمديري السفر في الشركات، النصيحة الأساسية هي تخصيص وقت إضافي للمغادرات في 15 سبتمبر ومتابعة تنبيهات حالة الرحلات، خاصة للرحلات التي تتطلب اتصالاً ضيقاً مع إجراءات التخليص المسبق في الولايات المتحدة. تم توجيه شركات الطيران لتوفير عدد إضافي من موظفي خدمة العملاء وتحميل تعيينات البوابات البديلة مسبقاً. كما سيقوم مقدمو خدمات التعامل على الأرض بتدريب تقنيات فرز الإصابات الجماعية، وهي مهارات تساعد في تقليل وقت التعافي في حالة وقوع حادث فعلي وتقليل التأخيرات المتتالية عبر الشبكات الوطنية. استقبل مطار فانكوفر أكثر من 26 مليون مسافر العام الماضي، ويعد مركزاً حيوياً لمنطقة المحيط الهادئ لشركات التعدين والغابات والتكنولوجيا التي تتخذ من غرب كندا مقراً لها. وتدعم التمارين الطارئة المنظمة جيداً مؤشرات موثوقية الأعمال في المطار، وهو عامل يزداد أهمية لدى فرق التنقل العالمية عند اختيار مسارات السفر لموظفي المشاريع.