
أعلن وزير النقل ستيفن ماكينون عن توسيع كبير في اتفاقية النقل الجوي بين كندا وتونس لعام 2010، حيث تم زيادة عدد الرحلات الجوية المسموح بها من أربع إلى سبع رحلات أسبوعياً، ومنح حقوق غير محدودة للشحن الجوي لأول مرة. يمكن الآن لشركات الطيران من الجانبين خدمة أي مدينة في البلد الآخر، بدلاً من القيد السابق الذي كان يقتصر على بوابة واحدة فقط. يأتي هذا التحديث في ظل نمو بنسبة 55% في حركة الركاب بين كندا وتونس منذ آخر تعديل للاتفاقية في 2019، ومن المتوقع أن يعزز التجارة الثنائية للبضائع التي تبلغ قيمتها حالياً 439 مليون دولار كندي، بالإضافة إلى تبادل الطلاب حيث يدرس نحو 3000 طالب تونسي في كندا. وصف ماكينون هذه الخطوة بأنها جزء من سياسة "السماء المفتوحة" الأوسع لأوتاوا، التي تهدف إلى تنويع طرق التجارة وتعزيز مرونة سلاسل التوريد بعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة وكندا. تفتح الحقوق الجديدة أمام شركات الطيران إمكانية تشغيل رحلات يومية مباشرة بين مونتريال أو تورونتو وتونس، بالإضافة إلى خدمات محتملة إلى المدن التونسية الثانوية. كما يحصل وكلاء الشحن الكنديون على مرونة فورية في استئجار رحلات شحن مخصصة، مما يعد دفعة قوية لمصدري قطع غيار السيارات في أونتاريو وشحنات المنتجات الزراعية في سهول البراري. يجب على مديري السفر توقع أسعار تنافسية وتسهيل حجز المجموعات للبعثات الرسمية إلى شمال أفريقيا، خاصة في قطاعات التعدين والطاقة والتعليم. كما تبسط الاتفاقية لوجستيات الطواقم، حيث يمكن لشركات الطيران تدوير الموظفين عبر عدة نقاط في تونس أو كندا دون القلق من قيود النقل الداخلي، مما يقلل من تكاليف الفنادق وفترات التوقف. وينبغي لفرق التنقل التي تنقل الموظفين بين المقرات الكندية ومواقع المشاريع التونسية إعادة تقييم خيارات المسارات بمجرد نشر شركات الطيران جداول الشتاء.
المصدر: Transport Canada (CNW release)