
أعلنت وزارة النقل الكندية في 14 سبتمبر عن توسيع اتفاقية النقل الجوي الثنائية مع تونس، مما يسمح لأي عدد من شركات الطيران من كلا البلدين بتشغيل رحلات بين جميع المدن الكندية وعدة وجهات تونسية. تمنح الاتفاقية أيضًا حقوق الحرية الخامسة لرحلات الشحن الجوي، وتزيد من الطاقة الاستيعابية لخدمات الركاب. تأتي هذه الاتفاقية في إطار سياسة "السماء الزرقاء" الكندية التي تهدف إلى تحرير خدمات النقل الجوي لتعزيز التجارة والسياحة والتواصل بين الشعوب. وتصبح تونس بذلك أحدث دولة في شمال أفريقيا تستفيد من حقوق موسعة، بعد اتفاقيات مماثلة مع مصر والمغرب في وقت سابق من هذا العام.
بالنسبة لشركات الطيران الكندية، تفتح الاتفاقية الباب أمام خدمات مباشرة إلى تونس وربما مدن تونسية أخرى، متجاوزة التوقفات الحالية عبر أوروبا. ويتوقع وكلاء الشحن انخفاضًا في أسعار الشحن التنافسي لقطع غيار السيارات والمنتجات الزراعية الغذائية في كلا الاتجاهين. كما ستستفيد الجاليات الكندية، خاصة في كيبيك وأونتاريو، من تقليل أوقات السفر وتحسين الربط الجوي.
ينبغي لمديري السفر متابعة جداول رحلات شركات الطيران خلال مواسم الاتحاد الدولي للنقل الجوي القادمة، حيث قد تظهر فرص لتفاوض على أسعار خاصة للشركات في سوق كان يهيمن عليه سابقًا المحاور الأوروبية. كما يُنصح أصحاب العمل بتحديث تقييمات مخاطر السفر، إذ لا تزال تونس تحت مستوى تحذير أمني "ممارسة درجة عالية من الحذر" وفقًا لشؤون كندا العالمية.
بالنسبة لشركات الطيران الكندية، تفتح الاتفاقية الباب أمام خدمات مباشرة إلى تونس وربما مدن تونسية أخرى، متجاوزة التوقفات الحالية عبر أوروبا. ويتوقع وكلاء الشحن انخفاضًا في أسعار الشحن التنافسي لقطع غيار السيارات والمنتجات الزراعية الغذائية في كلا الاتجاهين. كما ستستفيد الجاليات الكندية، خاصة في كيبيك وأونتاريو، من تقليل أوقات السفر وتحسين الربط الجوي.
ينبغي لمديري السفر متابعة جداول رحلات شركات الطيران خلال مواسم الاتحاد الدولي للنقل الجوي القادمة، حيث قد تظهر فرص لتفاوض على أسعار خاصة للشركات في سوق كان يهيمن عليه سابقًا المحاور الأوروبية. كما يُنصح أصحاب العمل بتحديث تقييمات مخاطر السفر، إذ لا تزال تونس تحت مستوى تحذير أمني "ممارسة درجة عالية من الحذر" وفقًا لشؤون كندا العالمية.
المصدر: Transport Canada