
عقدت وزارة الشؤون الداخلية الهندية اجتماعًا طارئًا مساء الثلاثاء بعد تمكن ثلاثة مواطنين إيطاليين من التنقل من أمريتسار إلى دلهي وركوب رحلة تابعة للوفتهانزا متجهة إلى ميونيخ في 4 سبتمبر دون المرور بإجراءات الهجرة عند المغادرة في مطار إنديرا غاندي الدولي. ووفقًا للمسؤولين، تم منح الركاب بطاقات صعود للطائرة عبر نموذج الربط المحلي رغم أن الرحلتين لم تكونا ضمن أزواج نقل دولية معتمدة. عند وصولهم إلى دلهي، تم توجيههم إلى ممر الرحلات الدولية، وتم اجتياز الفحص الأمني وركوب الرحلة التالية خلال ساعة واحدة، مما كشف عن ثغرة في تصميم إجراءات المطار ورقابة شركات الطيران. أصدرت وزارة الطيران المدني إشعارًا رسميًا لشركة الخطوط الجوية الهندية تطالبها بتوضيح سبب تجاهل إجراءات التشغيل القياسية. كما استدعى الأمين العام لوزارة الداخلية كبار المسؤولين في الخطوط الجوية الهندية، وشركة مطار دلهي الدولي، ومكتب الهجرة، ومكتب الاستخبارات لتقديم خطط تصحيحية. وتشير المصادر إلى أن المراجعة ستبحث ما إذا كانت نقاط الهجرة في المطارات الثانوية مثل أمريتسار بحاجة إلى تطوير، وما إذا كان ينبغي تعليق استثناءات نموذج الربط المحلي. على مديري السفر في الشركات توقع تشديد فحوصات الوثائق وزيادة أوقات الربط الدنيا في التنقلات من الرحلات المحلية إلى الدولية أثناء اختبار البروتوكولات الجديدة. وقد حذرت شركات الطيران من فرض عقوبات إضافية، بما في ذلك تعليق مؤقت لامتيازات النقل، إذا تكررت الأخطاء. قد تضطر الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها عبر المدن الهندية الثانوية إلى إعادة تخطيط مسارات السفر أو السماح بوقت عبور أطول في محوري دلهي ومومباي خلال الأسابيع المقبلة. أعاد الحادث إشعال النقاش حول خطة الهند لإطلاق برنامج بوابات المسافرين الموثوقين الإلكترونية للأجانب في 2027. ويؤكد خبراء الأمن أن الإجراءات الآلية لا يمكن تطبيقها قبل التأكد من فاعلية الضوابط اليدوية. في الوقت الراهن، يُنصح الشركات بمتابعة إرشادات شركات الطيران وتوعية الموظفين المسافرين بتوقع فحوصات ثانوية عشوائية بينما تعمل السلطات على سد الثغرات التي كشفها هذا الخرق.
المصدر: Hindustan Times / Times of India