
نشر يوروستات في 16 سبتمبر لوحة بيانات شهرية حول طلبات اللجوء تقدم أول صورة مفصلة لتدفقات الهجرة بعد دخول ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء حيز التنفيذ هذا الصيف. شهد عدد طلبات اللجوء الأولى عبر الاتحاد انخفاضًا بنسبة 29% على أساس سنوي ليصل إلى 37,075 طلبًا في يونيو، فيما استقبلت بلجيكا 55 طلبًا من قاصرين غير مصحوبين، مما وضعها في المرتبة الخامسة بين دول الاتحاد بعد اليونان وألمانيا وهولندا وفرنسا. بشكل عام، شكلت بلجيكا حوالي 3% من طلبات اللجوء في الاتحاد خلال يونيو، وهي نسبة متواضعة لكنها ذات أهمية لبلد يعاني بالفعل من نقص في مراكز الاستقبال. بدأت الوكالة الفيدرالية فيداسيل بنقل المقيمين من المواقع المؤقتة تحسبًا لضغوط السعة في الخريف، مما يعكس الضغط التشغيلي وراء الأرقام الرسمية.
بالنسبة لأصحاب العمل، تُعد هذه البيانات مهمة لأن طالبي اللجوء الذين يحصلون على وضع لاجئ أو حماية فرعية يصبحون مؤهلين لدخول سوق العمل بعد ستة أشهر من تقديم الطلب، والعديد منهم يمتلك مهارات مطلوبة. تواجه الشركات التي تعاني من نقص في الكفاءات، خاصة في قطاعات اللوجستيات والضيافة، شراكات متزايدة مع المنظمات غير الحكومية المحلية لتوفير فرص تدريب تتحول إلى توظيف كامل بمجرد الحصول على تصريح العمل.
على صعيد السياسات، ستُستخدم هذه الأرقام لتحديد حصة بلجيكا في آلية التضامن الأوروبية، حيث يمكن للدول الأعضاء اختيار استضافة الناقلين أو تقديم مساهمات مالية. وبما أن القاصرين غير المصحوبين يحتاجون إلى موارد إضافية لحمايتهم، من المتوقع أن تخصص مفاوضات الميزانية الفيدرالية في أكتوبر أموالًا إضافية لخدمات الوصاية.
رغم أن بيانات يونيو تسبق ذروة السفر في يوليو وأغسطس، يرى المحللون أن الاتجاه التنازلي قد لا يستمر، إذ يمكن أن تؤدي الاضطرابات المستمرة في منطقة الساحل وقرن أفريقيا إلى موجات جديدة من الوافدين في وقت لاحق من العام. لذلك، ينبغي على فرق التنقل متابعة بيانات اللجوء جنبًا إلى جنب مع مسارات تصاريح العمل لتوقع ظروف التوظيف المحلية.
بالنسبة لأصحاب العمل، تُعد هذه البيانات مهمة لأن طالبي اللجوء الذين يحصلون على وضع لاجئ أو حماية فرعية يصبحون مؤهلين لدخول سوق العمل بعد ستة أشهر من تقديم الطلب، والعديد منهم يمتلك مهارات مطلوبة. تواجه الشركات التي تعاني من نقص في الكفاءات، خاصة في قطاعات اللوجستيات والضيافة، شراكات متزايدة مع المنظمات غير الحكومية المحلية لتوفير فرص تدريب تتحول إلى توظيف كامل بمجرد الحصول على تصريح العمل.
على صعيد السياسات، ستُستخدم هذه الأرقام لتحديد حصة بلجيكا في آلية التضامن الأوروبية، حيث يمكن للدول الأعضاء اختيار استضافة الناقلين أو تقديم مساهمات مالية. وبما أن القاصرين غير المصحوبين يحتاجون إلى موارد إضافية لحمايتهم، من المتوقع أن تخصص مفاوضات الميزانية الفيدرالية في أكتوبر أموالًا إضافية لخدمات الوصاية.
رغم أن بيانات يونيو تسبق ذروة السفر في يوليو وأغسطس، يرى المحللون أن الاتجاه التنازلي قد لا يستمر، إذ يمكن أن تؤدي الاضطرابات المستمرة في منطقة الساحل وقرن أفريقيا إلى موجات جديدة من الوافدين في وقت لاحق من العام. لذلك، ينبغي على فرق التنقل متابعة بيانات اللجوء جنبًا إلى جنب مع مسارات تصاريح العمل لتوقع ظروف التوظيف المحلية.
المصدر: Eurostat News Release