
جدد مجلس الشيوخ الفرنسي بهدوء ملفه التشريعي الإلكتروني يوم الخميس، مؤكداً أن الحكومة لا تزال تعتزم اعتماد تسع لوائح أوروبية وتوجيهًا واحدًا من ميثاق الهجرة واللجوء لعام 2024 عبر مرسوم. المشروع، الذي تم تقديمه بإجراء معجل في أبريل، سيُحدث تعديلات على عشرات المواد في قانون دخول وإقامة الأجانب وحق اللجوء (CESEDA). تشمل التغييرات الرئيسية إنشاء قدرة فحص حدودي لـ 615 مكانًا، رقمنة طلبات اللجوء، وتوحيد معايير مراكز الاحتجاز مع الحد الأدنى للمعايير الأوروبية. التحديث المنشور في 17 سبتمبر يسرد 617 تعديلًا تم فحصها بالفعل من قبل لجنة القانون، ويشير إلى أن مناقشات القراءة الأولى في الجمعية الوطنية مقررة منتصف أكتوبر. بالنسبة لأصحاب العمل، ستكون النتيجة الفورية إعادة تصميم إجراء "الفحص على الحدود"، مما قد يطيل أو يقصر في بعض الحالات تقييمات ما قبل الدخول للموظفين القادمين من دول ثالثة معفاة من التأشيرة والذين ينوون التقدم بطلب للحصول على تصريح عمل داخل البلاد. ومن البنود الجديرة بالاهتمام أيضًا خطة دمج البيانات البيومترية التي تُجمع ضمن نظام الدخول/الخروج مباشرة في قاعدة بيانات الإقامة الفرنسية AGDREF، وهو إجراء يعارضه دعاة الخصوصية. رغم أن تحديث الملف إداري، إلا أنه يشير إلى أن وزارة الداخلية تسير على الطريق لإصدار المراسيم في بداية الربع الأول من 2027. لذا، يجب على المتخصصين في التنقل الدولي متابعة المراسيم التنفيذية القادمة التي قد تعدل حصص المواعيد، ورسوم تصاريح الإقامة، ومواعيد الطعون. وسيصدر مجلس الشيوخ لاحقًا نصًا موحدًا يدمج تعديلات اللجنة، ومن المتوقع أن يكون مؤشرًا على التوافق الحزبي حول حدود الاحتجاز وآليات التضامن.