
أصدرت القاضية الفيدرالية دوللي جي قرارًا قضائيًا شاملاً بعد منتصف ليلة الخميس يمنع ضباط الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) من إجراء اعتقالات مدنية للهجرة دون مذكرة في أي مكان بجنوب كاليفورنيا، إلا إذا تمكن العملاء من إثبات وجود خطر هروب وشيك. جاء هذا الحكم نتيجة دعوى قضائية رفعتها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية عام 2025، اتهمت فيها ICE بالاحتجاز المتكرر للمهاجرين خارج المحاكم وأماكن العمل دون إشراف قضائي، مما ينتهك الحماية الدستورية بموجب التعديل الرابع. بموجب هذا القرار، يجب على ICE الآن الحصول على مذكرات خطية من القضاة الفيدراليين أو تقديم أدلة واضحة على أن الهدف قد "يهرب" قبل إصدار الأوراق الرسمية. كما ألزم القضاء بتدريب جديد خلال 30 يومًا وإجراء تدقيقات ربع سنوية للامتثال. بالنسبة للشركات التي توظف عمالًا أجانب في مناطق لوس أنجلوس وسان دييغو، يقلل هذا القرار من احتمالية حدوث مداهمات مفاجئة في مواقع العمل تعطل سير العمليات، رغم أنه لا يقيّد عمليات التفتيش المتعلقة بوثائق I-9. ويتوقع الخبراء القانونيون أن تستأنف وزارة العدل القرار أمام الدائرة التاسعة، مع الإشارة إلى أن الأمر التنفيذي ساري المفعول فورًا. وينبغي على أصحاب العمل مراجعة بروتوكولات "معرفة حقوقك" والتأكد من فهم فرق الأمن للفارق بين مذكرات ICE المدنية ومذكرات التفتيش الجنائية. رحبت مجموعات الدفاع عن حقوق المهاجرين بهذا الحكم بوصفه خطوة تاريخية للحد من أساليب التنفيذ الميداني التي تصاعدت منذ عودة الرئيس ترامب إلى السلطة في 2025. وإذا تم تأييد القرار، فقد يمتد تأثيره إلى ولايات أخرى تشهد دعاوى مماثلة، مما قد يعيد تشكيل استراتيجية عمليات ICE على المستوى الوطني ويؤثر على تقييمات مخاطر التنقل الوظيفي في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
المصدر: Associated Press