
أحرق جهاز الشرطة الفيدرالية البرازيلية 10.5 أطنان من الماريجوانا والكوكايين والحشيش في 18 سبتمبر بمدينة فوز دو إيغواسو، المركز اللوجستي الواقع عند ملتقى حدود البرازيل وباراغواي والأرجنتين. ووفقًا لوكالة Gov، جاءت هذه المخدرات من عدة ضبطيات تمت على طرق نهرية وبرية وجوية خلال الأشهر الستة الماضية، ونُقلت تحت حراسة مشددة إلى فرن صناعي في غرب بارانا. تُعد منطقة الحدود الثلاثية نقطة عبور حيوية ليس فقط للسلع المهربة، بل أيضًا للتجارة القانونية التي تُقدّر قيمتها بحوالي 40 مليار دولار سنويًا. لذلك، تهدف عمليات الإتلاف واسعة النطاق إلى تفريغ غرف الأدلة بسرعة، مما يحرر مساحة التخزين ويقلل من المخاطر الأمنية التي تشكلها المخزونات على مرافق الجمارك المجاورة. وأوضح المسؤولون أن توقيت العملية، قبل أسبوعين من ذروة موسم عطلات الربيع، كان مقصودًا لضمان قدرة الوكلاء الفيدراليين على الانتقال من مهام التخزين إلى إدارة تدفق الركاب على جسر تانكريدو نيفيس الدولي المزدحم. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تخزن بضائع في المنطقة أو تنقل موظفيها بين سيوداد ديل إستي وفوز دو إيغواسو، الرسالة واضحة: السلطات الحدودية في حالة تأهب دائم. يجب على الشركات توقع إغلاقات متقطعة للطرق الثانوية أثناء تحركات القوافل، والاستعداد لفحوصات أكثر دقة لوثائق التصدير مع إعادة معايرة أجهزة الفحص بالأشعة بعد عملية الإتلاف. تعكس هذه العملية أيضًا التزام البرازيل بخطة الأمن الحدودي المتكاملة لميركوسور لعام 2024، التي تربط مؤشرات إتلاف المخدرات بتمويل سنوي لمعدات فحص الشحن بالأشعة السينية. وبإنجاز الحصة المقررة قبل مراجعة الربع الرابع، تهيئ البرازيل نفسها لطلب أجهزة فحص إضافية لمسار الطاقم السريع في مطار غواروليوس، وهو مشروع يحظى بمتابعة دقيقة من مديري السفر في الشركات.