
أصدرت البعثة الأمريكية في الإمارات العربية المتحدة تحذيرًا أمنيًا في 20 سبتمبر، دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى "إعادة النظر بجدية" في السفر غير الضروري عبر الخليج، بعد اعتراض القوات السعودية صاروخًا باليستيًا حوثيًا فوق الرياض. وحذرت النشرة من أن التصعيد المحتمل قد يؤدي إلى إغلاق مفاجئ للمجال الجوي وإلغاء الرحلات الجوية. وعلى الرغم من هذا التحذير، أعلنت مطارات دبي الدولية وأبوظبي زايِد الدولية عن سير العمليات بشكل طبيعي يوم الأحد. وأكدت صحيفة "جلف نيوز" أن الرحلات المتجهة إلى الرياض غادرت في مواعيدها، بينما ألغت شركتا "فلاي دبي" و"طيران العربية" عدة رحلات إلى مدن سعودية ثانوية مثل أبها وحائل وجيزان. وتشير شركات استشارات مخاطر السفر إلى أن معظم وثائق التأمين لا تغطي تلقائيًا تعطل الرحلات الناتج عن إغلاق المجال الجوي. وتعمل الشركات متعددة الجنسيات التي لديها موظفون يعبرون المنطقة على تحديث بروتوكولات العناية بالموظفين، وضمان توفير أرقام اتصال محلية للمسافرين، وتشجيعهم على التسجيل لدى سفاراتهم. يأتي هذا التحذير في ظل استمرار التوترات حول مضيق هرمز، حيث جدد المسؤولون الإيرانيون تأكيدهم على بقاء الممر المائي مغلقًا حتى تلبى شروط طهران، مما يثير مخاوف من مزيد من الاضطرابات البحرية والجوية. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين أو شحنات حيوية عبر مراكز الإمارات الاستعداد لمسارات بديلة عبر مسقط أو الدوحة إذا دعت الحاجة.
المصدر: Gulf News