
شهد المسافرون عبر أكثر ثلاثة مطارات ازدحامًا في الإمارات موجة جديدة من تغييرات الجداول يوم السبت 19 سبتمبر 2026. أصدرت شركات الطيران الخليجية مثل الإمارات، الاتحاد، فلاي دبي، والعربية للطيران تحذيرات بعد إلغاء عشرات الرحلات أو تعديل مواعيد إقلاعها. في مطار دبي الدولي (DXB) – أكثر مطار دولي ازدحامًا في العالم – ألغت فلاي دبي عدة رحلات إلى البحرين، أبها وينبع، بينما ألغت سبايس جيت رحلتها بعد الظهر بين دبي ومومباي. حتى الناقلة الرئيسية الإمارات لم تسلم من التأخير، حيث غادرت رحلاتها الطويلة إلى برشلونة، موسكو، نيروبي وبانكوك متأخرة لأكثر من ساعة. سجل مطار زايد الدولي في أبوظبي نمطًا مشابهًا، حيث أجلت الاتحاد رحلاتها إلى حيدر أباد، بنغالور وإسلام آباد، وتأخرت عدة رحلات مشتركة مع العربية للطيران. في الشارقة، ألغت العربية للطيران أو أعادت جدولة رحلاتها إلى أبها، الكويت والبحرين. أوضح مديرو الحركة الجوية أن هذه الاضطرابات ناجمة عن مزيج من المشاكل التشغيلية وعدم الاستقرار الأمني الإقليمي المستمر المرتبط بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران. لا تزال استعادة القدرة التشغيلية غير متكافئة: تقدر مطارات دبي أن DXB يعمل بنسبة 84% من طاقة شركات الطيران قبل الأزمة و78% من حجم الركاب السابق. بينما تخطط الخطوط الجوية البريطانية للعودة في 4 نوفمبر وويز إير في 25 أكتوبر، مددت شركات كبرى أخرى مثل لوفتهانزا، سويس، الخطوط الجوية السنغافورية وKLM تعليق رحلاتها حتى 24 أكتوبر على الأقل. للركاب من رجال الأعمال ومديري التنقل، الرسالة واضحة: أضف فترات زمنية احتياطية في جداول السفر، تحقق من حالة الرحلات حتى اللحظة الأخيرة واحتفظ بخيارات إقامة بديلة. يجب على الشركات التي تعتمد على موظفين متنقلين أو مكلفين بالعمل في الخليج مراجعة بروتوكولات العناية، التأكد من أن التذاكر مرنة وتشجيع التسجيل في خدمات التنبيه الطارئ للسفارات. رغم تسارع تعافي قطاع الطيران في الإمارات، من غير المتوقع عودة الجداول الزمنية المنتظمة بالكامل حتى تهدأ التوترات الإقليمية وتستعيد شركات الطيران حرية الوصول إلى المجال الجوي الخليجي.
المصدر: Gulf News