
رداً على سؤال برلماني، نشرت وزارة الداخلية القبرصية في 21 سبتمبر أرقاماً مفصلة تُظهر أن 5,176 من القبارصة الأتراك حصلوا على الجنسية القبرصية بين عام 2004—عندما انضمت الجمهورية إلى الاتحاد الأوروبي—وحتى أغسطس 2026. تم منح ما يقرب من 60% من هذه الموافقات خلال السنوات الثلاث التي تلت الانضمام مباشرة، قبل أن يُقر مجلس الوزراء في 2007 معايير تدقيق أكثر صرامة. وفقاً للقواعد الحالية، يمكن للقبارصة الأتراك الذين كان أحد والديهم مواطناً للجمهورية قبل انقسام 1974 التقدم بطلب، لكن الحالات التي يكون فيها الوالد الآخر مستوطناً تركياً تتطلب موافقة فردية من مجلس الوزراء. وتقول منظمات حقوق الإنسان إن هذه العملية تترك آلاف الأشخاص—وخاصة أطفال الزيجات المختلطة—بدون جنسية فعلياً، مما يحرمهم من حقوق التنقل الحر داخل الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، تشير الإحصائيات الجديدة إلى تسارع معتدل منذ تعديل المعايير مرة أخرى في فبراير 2024: حيث تم إصدار 331 موافقة خلال الثلاثين شهراً الماضية، مقارنة بـ 67 فقط في العقد السابق. ويعزو المسؤولون هذا الارتفاع إلى رقمنة السجلات وتشكيل لجنة مراجعة مخصصة تجتمع شهرياً بدلاً من ربع سنوياً. بالنسبة لأصحاب العمل متعدد الجنسيات، تُعد هذه البيانات مهمة لأن جوازات السفر القبرصية تتيح الدخول بدون تأشيرة إلى جميع دول شنغن والمملكة المتحدة، مما يسهل التنقل الوظيفي الدوري للموظفين القبارصة الأتراك المؤهلين. ويستقبل مستشارو الهجرة بالفعل استفسارات من محترفين في شمال نيقوسيا يرون في هذا المسار فرصة لتحقيق التنقل العمالي داخل الاتحاد الأوروبي قبيل انضمام الجزيرة المتوقع إلى منطقة شنغن في وقت لاحق من هذا العقد.
المصدر: Cyprus Mail