
أصدرت الحكومة الأسترالية تقريرها الشهري لعملية "الحدود السيادية" للفترة من 1 إلى 31 أغسطس 2026، ونُشر في 25 سبتمبر. ووفقًا للتحديث، نجحت السلطات الأسترالية في التعامل مع محاولتين بحريتين غير قانونيتين للوصول إلى أستراليا، وأعادت 11 شخصًا إلى بلدهم الأصلي أو بلد المغادرة. يشير التقرير إلى أن أقل من خمسة من الوافدين البحريين غير المصرح لهم تم نقلهم إلى دول المعالجة الإقليمية خلال الشهر، في حين عاد 15 منهم طوعًا إلى أوطانهم من مراكز المعالجة الخارجية. ولم يتم إعادة توطين أي من الوافدين في دولة ثالثة بموجب الاتفاقيات القائمة خلال فترة التقرير. تؤكد فرقة عمل "الحدود السيادية" أن أي شخص يحاول الوصول إلى أستراليا عن طريق البحر دون تأشيرة سارية "لن يتمكن من الاستقرار الدائم" في البلاد. ويأتي هذا الإصدار كرسالة ردع قبيل موسم الإبحار في شمال البلاد خلال موسم الرياح الموسمية الشمالية، حيث تشهد أنشطة تهريب البشر ارتفاعًا تقليديًا. وفيما يخص التنقل المؤسسي، يؤكد التحديث أن موقف أستراليا الصارم تجاه الحدود البحرية لم يتغير رغم الإصلاحات الأوسع في سياسات الهجرة. وينبغي لأصحاب العمل الذين ينقلون موظفيهم بحريًا، خاصة في قطاعات الموارد والدفاع، توقع استمرار الفحص الدقيق للطاقم وزيادة نشاط الدوريات في المياه الشمالية. ويشير المراقبون إلى أنه رغم انخفاض أعداد الوافدين إلى مستويات تاريخية، فإن الحكومة تواجه ضغوطًا للحفاظ على الشفافية بعد حكم قضائي في 2025 طالب بتقارير عامة أكثر تفصيلاً. لذا، ستظل البيانات الشهرية مقياسًا هامًا لصانعي السياسات الذين يناقشون سياسات استقبال اللاجئين في ميزانية العام المقبل.
المصدر: The National Tribune