
اكتشافان منفصلان لأغراض محظورة خلال 24 ساعة دفعا الشرطة الفيدرالية الألمانية (BPOL) إلى تذكير المسافرين الجويين بمراجعة قواعد حمل الأمتعة اليدوية قبل السفر. وفقًا لبيان صحفي صادر عن مفتشية الشرطة الفيدرالية في إرفورت بتاريخ 25 سبتمبر، تم تنبيه الضباط صباح الخميس عندما رصد موظفو الفحص بالأشعة وجود رصاصة صيد واحدة في حقيبة ظهر راكبة تبلغ من العمر 29 عامًا. وأكد فحص قاعدة البيانات أن المرأة تحمل رخصة أسلحة، فسمح لها بالسفر، لكن تم مصادرة الرصاصة الحية. وبعد ساعات فقط، كشف تفتيش روتيني في نوبة الليل لأمتعة الشحن عن عصا تلسكوبية بطول 20 سنتيمترًا، مصنفة بموجب قانون الأسلحة الألماني كـ "أداة قتل". ويواجه صاحبها البالغ من العمر 61 عامًا، المتجه إلى مايوركا في رحلة عطلة، إجراءات قانونية بتهمة حيازة سلاح، رغم أنه سُمح له أيضًا بالصعود على متن الطائرة في النهاية. تأتي هذه الاكتشافات المزدوجة في وقت تعود فيه أعداد المسافرين في المطارات الإقليمية متوسطة الحجم إلى 90% من مستويات ما قبل الجائحة. ومع استمرار نقص الكوادر، تحذر الشرطة الفيدرالية من أن كل تفتيش إضافي للأمتعة قد يؤدي إلى تأخيرات متتالية. يُحث المسافرون، بمن فيهم رجال الأعمال الذين لديهم اتصالات ضيقة، على استخدام أداة "ماذا يمكنني أن أحمل؟" التفاعلية على موقع الشرطة الفيدرالية، ووضع الأغراض المشكوك فيها في الأمتعة المسجلة أو تركها في المنزل. بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، تؤكد هذه الحادثة على أهمية تقديم إحاطات أمنية قبل الرحلة: حيث يمكن أن تصل الغرامات إلى 10,000 يورو، وقد يؤدي رفض الصعود إلى إلغاء تذاكر غير قابلة للاسترداد، وحجوزات الفنادق، أو مواعيد التأشيرات. وينصح الشركات التي تشحن معدات الموظفين باستخدام قنوات الشحن بدلاً من الأمتعة الشخصية لتجنب مثل هذه الاضطرابات.
المصدر: Bundespolizeiinspektion Erfurt